مناورة عسكرية لجيش العدو الاسرائيلي في الجليل الأعلى

وتأتي المناورة في ظل التوتر القائم بين حزب الله وإسرائيل، والتهديدات المتبادلة بحربٍ وشيكة، إن لم يتم التوصل لاتفاق حول الحدود البحرية، التي أرخت جواً من التوتر على جانبي الحدود،
وعادة ما يستخدم جيش العدو الإسرائيلي الشروع بالمناورات على الحدود إذا ما استشعر الخطر، لقطع الطريق على الطرف الآخر بأخذ المبادرة لأي عمل، حيث يكون جيش العدو على أهبة الإستعداد.
إلى ذلك، حذرت القناة 12العبرية، الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، من تكرار الحرب الإسرائيلية الثانية “المدمرة”، العام 2006 على لبنان.
ودعت القناة في تقريرٍ مسهب، إلى “ردع نصر الله وتحذيره، من أن تصريحاته، وما يقوم به من تهديدات، قد ينتهي بتكرار حرب العام 2006 المدمّرة، التي سقط فيها الآلاف من اللبنانيين ما بين قتيل وجريح، والإنزلاق الى حرب واسعة النطاق”، حسب ادعاء القناة العبرية.
وأوضحت القناة على موقعها الألكتروني، أنه من الضروري، توضيح موعد إستخراج الغاز الطبيعي من حقل “كاريش”، وموقفها النهائي من المفاوضات الجارية، حول ترسيم الحدود البحرية مع لبنان، وهو ما يعني وضعُ حدٍ لتصريحات الأمين العام لحزب الله السيد  حسن نصر الله، بشأن حقل الغاز “كاريش”.
وأشارت القناة، إلى أنه “من الضروري توضيح، أن تل أبيب تجري المفاوضات من دون تهديدات من أحد، وبأنها ليست تحت النار”، محذّرةً من أن “ي هجوم لحزب الله على أهداف إسرائيلية، سيؤدي إلى وقف المحادثات فوراً”.
وشدّدت على أن “الهجوم من قبل حزب الله، سيقابل بردٍ قاسٍ وغير متوقع على الداخل اللبناني، وهو ما يمكن أن يؤدّي الى حرب شاملة بين لبنان وإسرائيل”.
موقع”واللا”: “جيش العدو يعتزم استهداف مناطق بعمق الداخل اللبناني”
في سياقٍ متصل، أورد الموقع الإلكتروني العبري “واللا”، أن الجيش الإسرائيلي يعتزم استهداف مناطق بعمق الداخل اللبناني، في حال اندلعت حرب مع حزب الله بسبب استخراج الغاز من حقل “كاريش” المتنازع عليه بين الطرفين.
وتسود تقديرات لدى الجيش الإسرائيلي، بأنه في حال اندلاع مواجهة مع حزب الله، فإن الأخير سيقوم بإسقاط آلاف الصواريخ على الداخل الإسرائيلي خلال أيام، ولن تتمكن الجبهة الداخلية الإسرائيلية من مواجهة هذه الصواريخ.
ولفت الموقع الألكتروني العبري، إلى أنه على عكس العمليات العسكرية الأخيرة على قطاع غزة، “حارس الأسوار” العام الماضي، و”الفجر الصادق” العام الحالي، والذي لم يدخل خلالهما الجيش الإسرائيلي إلى داخل قطاع غزة، فإن الجيش قد يضطر في حال الحرب مع حزب الله، الدخول إلى عمق الأراضي اللبنانية.

مقالات ذات صلة