اسطفان: تكتل “الجمهورية القوية” مع أي رئيس سيادي إصلاحي بامتياز

أكد عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب الياس اسطفان  في حديث الى برنامج كل “مواطن سياسي”عبر اذاعة “لبنان الحر “”ان القوات في نضال مستمر لتحقيق ما كان يصبو اليه شهداؤنا والمهم ان نكمل الى الامام للوصول الى الجمهورية القوية التي نحلم بها”.

وقال: “بالارادة والصلابة نصل الى ما نطمح اليه ويجب ان يتفق الكل على الدرب الذي يتوجب سلوكه وان تكون النية صافية ومصلحة لبنان في الواجهة حتى نصل الى تحقيق الجمهورية التي نريد” .

ورأى اسطفان “ان عهد عون لم ينجح الا بتدمير الدولة وايصالها الى ما وصلنا اليه اليوم “، مضيفاً: “لا أعتقد ان أي مشروع استلمه العهد استطاع الوصول  به الى بر الأمان والوضع الذي وصلنا اليه خير دليل على مدى نجاح العهد من فشله”.

وأردف: “كائناً من كان سيصل الى سدة الرئاسة  ولو “مين ما كان ناطرو عالكوع” لا وجود لشيء اسمه ما خلونا فبالعمل المستمر لتحقيق مصلحة لبنان يمكن الوقوف بوجه كل العقبات”.

وجزم  “أن لا اتصال بين حارة حريك ومعراب التي كانت واضحة في مطالبتها جمع شمل السياديين والتواصل مع التغيريين لايصال شخص سيادي يكون صالحاً لجميع اللبنانيين وبعيداً من محور الممانعة “، مجدداً “التأكيد ان تكتل “الجمهورية القوية” مع أي رئيس سيادي إصلاحي بامتياز في سدة الرئاسة ومرشحه الطبيعي الدكتور سمير جعجع “.

وتابع: “لدينا دستور واجب تطبيقه والفراغ والتعطيل لا يعنينا واي اتفاق يريد أخذ لبنان الى مكان لا نريده سنقف في وجهه. نحن ضد وصول أي رئيس من قوى 8 آذار اذ لا مجال للتسويات بعد الآن ويجب العمل على ما يخدم مصلحة لبنان فقط” .

وأوضح  “ان الاتفاق مع باسيل غير وارد إطلاقاً فبعد تبيان النوايا من اتفاق معراب والوضع الذي وصلنا اليه “مين جرب المجرب كان عقلو مخرب “.

واعتبر “ان موضوع الحكومة جدلي وبالنسبة للتكتل فالحكومة الحالية تستطيع سد أي فراغ رئاسي في حال حصوله وان تمارس صلاحياتها الى حين انتخاب رئيس جديد لأنها حاصلة على ثقة مجلس النواب”.

مقالات ذات صلة