الوزير مولوي ل”الانتشار”: لا صحة لانقطاع الماء والكهرباء في سجن القبة..وهذا ما حصل لمبلغ العشرين مليار ليرة المخصص لطبابة رجال قوى الامن

يجري على بعض مواقع التواصل الاجتماعي في طرابلس تداول رسائل صوتية تحمل على وزير الداخلية والبلديات القاضي بسام مولوي بسبب انقطاع الماء عن سجن القبة منذ ثلاثة ايام وقرب انقطاع الكهرباء نظرا لشح مادة المازوت.وتساءل اصحاب هذه الرسائل عن مصير مبلغ العشرين مليار ليرة التي أعلن عنها لقوى الأمن الداخلي ولم تظهر بعد. 

هذا ولدى طرح “الانتشار” الموضوع على الوزير مولوي سارع إلى القول بأنه عمل جاهدا لأعادة ضخ الماء إلى السجن المذكور وهذا ما تحقق اليوم. وأشار إلى أن آمر سجن القبة ابلغه “ان الانقطاع جرى لساعات قليلة بفعل ” تعطل “موتور” الضخ الذي ابتعنا بديلا له يسلم غدا فيما ساعد “الدفاع المدني” في تأمين كميات من الماء بشكل مؤقت”.وأوضح مولوي

ايضا ان آمر السجن أكد له توفر الكهرباء وكل ما يجري الحديث عنه بهذا الخصوص غير صحيح.

اما عن مبلغ العشرين مليار المخصص لطبابة رجال قوى الأمن يفيد مولوي ان دونه عقبات إدارية ومالية عمل على تذليلها “بعد أن انتظرنا فتح اعتماد لهذه الغاية.”

وفي ما يتعلق بالهجوم الحاد الوارد في بعض الرسائل رفض مولوي الرد عليها وقال” انا لا انزل إلى هذا المستوى من الكلام غير اللائق والمبني على الافتراءات والأكاذيب”

مقالات ذات صلة