قبيسي يدعو الحكومة للمبادرة وعدم انتظار تصنيفات المؤسسات الدولية

نظم مكتب الشؤون البلدية والاختيارية في حركة “امل” اقليم الجنوب في مجمع نبيه بري الثقافي في المصيلح الرادار “اللقاء الانمائي للمجالس البلدية والاختيارية”، حضره عضو كتلة “التنمية والتحرير” النيابية النائب هاني قبيسي، مسؤول مكتب الشؤون البلدية والاختيارية المركزي بسام طليس، المسؤول التنظيمي للحركة في اقليم الجنوب نضال حطيط، رؤساء اتحاد بلديات الشقيف وساحل الزهراني محمد جميل جابر وعلي مطر وحشد من رؤساء واعضاء المجالس البلدية والاختيارية.

اللقاء استهل بالنشيد الوطني ونشيد حركة “أمل” ثم كلمة ترحيبية لمسؤول مكتب الشؤون البلدية في اقليم الجنوب عدنان جزيني، ثم ألقى قبيسي كلمة تحدث في مستهلها عن الدور الانمائي، مشددا على “وجوب ان تبادر الحكومة الى تفعيل عملها وعدم انتظار تقييمات وتصنيفات المؤسسات الدولية”، وقال: “اننا نعيش اليوم فترة عقاب دولية في لبنان، فأزمة لبنان الاقتصادية ليست ناتجة من فوضى داخلية فقط أو من واقع اقتصادي متردي فوطننا محاصر من الغرب متعرضا لعقوبات دائمة بمنع المغتربين من تحويل اموالهم الى لبنان، هذا الحصار الذي يمنع المغترب ان يحول حتى مصروف لعائلته واقفال تام لحدودنا الشرقية مع العالم العربي، ضمن المؤامرة التي تحاك وتدبر على ثقافتنا وعلى رسالتنا وعلى مقاومتنا بعدما انهزموا مع ارهاب استحضروه الى وطننا وارادوا ادخاله الى لبنان من حدودنا الشرقية وفشلوا فذهبوا الى عقوبات اقتصادية يتخذها الغرب بإدارة اميركية تديرها من بعيد، فنحن اليوم في مواجهة حقيقية ليس بالسلاح والمقاومة بل بالصمود فكل من يصمد بوجه هذه المؤامرة الاقتصادية هو مقاوم بوجه هذه الاعباء التي تفرض علينا فقط لاننا انتصرنا على العدو الاسرائيلي”.

أضاف: “ونحن في لبنان وفي خضم هذا الواقع عشنا مع الاسف بعض الاحداث الداخلية التي كادت ان تقوض الاستقرار والسلم الاهلي وتضيع هيبة الدولة ونأمل ان ينتقل لبنان الى واقع افضل، فالتحدي الاقتصادي بحاجة الى وحدة موقف سياسي والعقوبات التي تفرض بحاجة الى استقرار داخلي وكل ما اريد للبنان من خلافات داخلية لا يواجه الا بالوحدة الداخلية الوطنية، فعلى كل مخلص في لبنان ان يعمل للوحدة الوطنية الداخلية لكي يقفل ابواب الفتن امام المتآمرين وهذا ما يقوم به دولة الرئيس نبيه بري منذ بداية المشكلة الحالية والمشكلات الماضية منذ ان دعا الى طاولة الحوار فهو لا يمارس هواية بل هو يترجم ثقافة موسى الصدر في العلاقات بين اللبنانيين وهو يقول لغة الحوار يجب ان تتغلب على لغة الفتنة والاختلاف وعلينا ان نحصن لبنان لكي نحافظ على انتصاراتنا ونحن مارسنا سياسة تعزز الوحدة الوطنية ودعوة اللبنانيين الى التوافق”.

مقالات ذات صلة