نصار ممثلا عون في التسليم والتسلم في حاكمية المنطقة 351: ما مرت به المنطقة قلب المقاييس وجعل من رسالة الليونزية حاجة

أقيم حفل التسليم والتسلم في جمعية أندية الليونز الدولية المنطقة 351 لبنان الأردن فلسطين، بين الحاكمة السابقة المباشرة عايدة قعوار، والحاكم بطرس عون اليوم الخميس 28 تموز 2022، على مسرح بلدية سن الفيل، برعاية رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ممثلا بوزير السياحة الأستاذ وليد نصار، وحضر كل من المدير العام لأمن الدولة اللواء طوني صليبا ممثلاً بالنقيب جو عيد ، رئيس بلدية سن الفيل نبيل كحالة، المدير الدولي الليون سمير أبو سمرا، المدير الدولي السابق الليون سليم موسان، النائب الأول للحاكم الليون سعيد علامة، النائب الثاني للحاكم الليون جوزيف أبو خليل، الحكام السابقين وأعضاء الجمعية.

بدأ الحفل بالنشيد الوطني اللبناني والسلام الملكي الأردني والنشيد الوطني الفلسطيني. ثم ألقى المدير الدولي الليون المهندس سمير ابو سمرا الدعاء.

وبعد الترحيب بالحضور ألقى عرّيف الإحتفال الحاكم السابق الدكتور نصرالله البرجي كلمته وقال: “بعد قرن ونيف على تأسيس الليونزية: اقف امامكم مجدداً، عالي الجبين، فخورا بما تحققه هذه الجمعية في مجالات الخدمة والعطاء مهما كثر الظلام او قست الايام. بعد قرن ونيف من الزمن لا تزال دورة العطاء مثمرة وبزخم”.

أضاف: “كل سنة نطوي معا صفحة جديدة من هذه الملحمة المشرفة وفي كل سطر، وعند كل حرف، تتوقف الذكريات فتلمع في حدقة العين انجازات الأمس، وهاجة بعظمة الحلم الذي آمنا به. اللقاء لقاؤنا اليوم . یتلاقی فيه الحاضر والغابر الذي لنا منه العبر، ويتلاقى فيه الحاضر والمستقبل الذي لنا فيه امل.  فیا رفاق الدرب. في حياة الاوطان وفي مسار التاريخ كما في كل عام. محطات هي في الواقع مفارق”.

وقال: “اليوم، سنشهد جميعا على محطة مؤثرة، تنتقل فيها شعلة الخدمة من خلفٍ، سطر في ذاكرة الجمعية انجازات براقة، الى سلف سالكاً طريقه بخطى ثابتة، واثقاً بقدرته على المزيد من العطاء والتفاني : مجسداً ایمانه في شعار الجمعية ” نحن خدم”.

وختم: “في جمعيتنا نتطلع دوما الى قادة كبار اتخذوا سلامة الاوطان وكرامة الانسان رسالة نبیلة ونشروا ثقافة السلام العادل والمساواة، تعاونوا مع سعاة الارتقاء المجتمع، فصانوا الحقوق وبنوا مجتمعات اكثر عدلا وانصافا”.

تلا الكلمة الإفتتاحية، فيديو توثيقي عن السنة الليونزية 2021-2022، ثم كانت كلمة للحاكمة السابقة المباشرة عايدة قعوار، قالت فيها: “نتذكر اليوم عاماً مضى بحلوه ومرّه ، يوم استلمت سدّة المسؤولية كحاكمة للمنطقة 351 لبنان ‏الاردن وفلسطين ، وقفت  وانا أنظر لما ستكون عليه الايام ، ورغم  التحديات فقد كان التزامنا قوياً في ‏جميع معايير الأداء والتميز والعطاء اللامحدود  وحولتم التحديات الى فرص ٍ والفرص الى إنجازات.‏ لا يسمح المقام أن أعدّد إبداعاتكم ،  فقد نفذنا في العام الليونزي  برنامجاً طموحاً ، تمثّل في ‏تعزيز وتحقيق الاهداف الليونزية والتي من شأنها ان تبني مدماكاً متيناً على قاعدة الاستمرار في المسيرة ‏الليونزية ، التي شاركتم كلكم في بنائها ، وكلّي فخر واعتزاز ان نصيبي في الخدمة ، كان من خلال ‏أدائي معكم كحاكمة للمنطقة الليونزية 351 وحققنا نقلة نوعية متطورة من خلال رؤيتي وبرنامجي تحت ‏شعار انه لشرف أن نخدم ، وأن استمر كحاكمة سابقة مباشرة للسنة الليونزية 2022-2023 “‏

وختمت: “أقف بينكم اليوم حاملة معي ثلاثة صكوك مدموغة ووثائق تتصدرها هويتي بانني اردنية ‏وأحمل في قلبي ومشاعري  ايماني بان فلسطين هي راية النصر والايمان، واما اعتزازي  والهامي هو  لؤلؤة الشرق لبنان.‏ أما الصك الثاني فهو انني سيدة اردنية حملت معها أحلام المرأة الأردنية العربية، بان أكون على اكبر ‏قدر من المسؤولية والعطاء والتضحية والإداء الجيد لتحقيق النجاح جنباً الى جنب مع الرجل وكيف لا ‏وانا انتمي لاكبر جمعية خدمة دولية في العالم. وان اصبح اول سيدة اردنية حاكمة للمنطقة 351 لبنان ‏والأردن وفلسطين للسنة الليونزية 2021- 2022‏،  واليوم يشرفني ويسعدني أن يكون الصك الأخير هو نيشان النصر للخدمة المجردة والتي استحقتها ميادين ‏الخدمة وأداء الواجب بكل فخر واعتزاز”.‏

ثم هنأت الحاكم السابق سمير أبو سمرا بانتخابه مديرا دولياً في الجمعية وشكرت كل الذين تعاونوا معها، وأضافت: “تعتبر مراسم التسليم والتسلم اهم محطة للمسيرة الليونزية ويجب أن نفخر بها حيث تنتقل شعلة ‏القيادة والمسؤولية الى قائد ليونزي جديد ذو حكمة ودراية في العمل الليونزي . هو حضرة الحاكم  ‏الليون بطرس عون يشاركه في القيادة نائب الحاكم الأول الليون المحامي  سعيد علامة والنائب الثاني ‏الليون جوزيف بوخليل  في هذه اللحظات  أعلن استعدادي للتعاون معكم بصفتي حاكم سابق مباشر ‏للمنطقة 351‏”.

وشكرت قعوار أيضا أمين السر السابق جو ‏توتل، أمينة المال السابقة جيزال الراسي، الحكام السابقين، جميع رؤساء وأعضاء اندية الليونز في المنطقة351  لبنان الأردن فلسطين.

وقدم في نهاية الكلمة أمين السر السابق جو توتل باقة أزهار للحاكمة.

بعدها سلمت قعوار الحاكم بطرس عون المطرقة والجرس “رمز السلطة والنظام”.

وبعد صورة تذكارية للحاكم المنتخب مع عائلته، عرض وثائقي عن سيرة حياته، ثم تم تنصيب أعضاء مجلس المنطقة الليونزية والقى التعهّد الليونزي المدير الدولي السابق الليون سليم موسان ومن بعدها التقطت الصور التذكارية.

وألقيت كلمات لكل من قطاع الأردن عوني طباخي الذي تكلّم عن الأمل في هذه السنة الليونزيّة وجهوزية كل الأندية الليونزية في الاردن تماماً مثل كلمة رئيس إقليم فلسطين سمير سحّار الذي أشار الى ضرورة العمل ضمن شعار الحاكم بانسجام كي تصل السنة الليونزية الى أهدافها السامية.

من جهتها ألقت رئيسة لجنة الشرف، الحاكمة السابقة فاييت دبوسي كلمة باسم الحكام السابقين جاء فيها: “سنة تمضي وتترك بصماتها، وسنة تأتي مثقلة بمشاريعها وآمالها. قد تتبدل الوجوه، قد يختلف الاداء، لكن الاهداف الليونزية التي من اجلها تأسست جمعية اندية الليونز الدولية تبقى ثابتة في شعارها “نحن نخدم”. ان تاريخ الليونز يكتب بسيرة حكامها وآثارهم التي يصعب محيها”.

أضافت:” يشرفني في هذه الامسية المميزة ان القي كلمة الحكام السابقين وأن أحمل أمانة الذين هم ذاكرة الجمعية وتراثها. هم أصحاب المبادئ والقيم التي انتهجناها في لبنان منذ سبعين سنة يوم تأسس اول نادي في منطقة الهند، جنوب اسيا ،أفريقيا، والشرق الاوسط وهو نادي ليونز بيروت. ومنذ ذلك الزمان ونحن نقدم الخدمة المجردة للانسان في شتى الميادين العلمية والثقافية والبيئية والطبية، وننشر ثقافة سلامة الاوطان بفضل القيادة المميزة للحكام السابقين والاعضاء المميزون في الاندية حتى استطعنا ايصال ثلاثة مدراء دوليين للمناصب العالمية: المدير الدولي السابق المرحوم فوزي عازار، المدير الدولي السابق الليون سليم موسان والمدير الدولي الحالي الليون سمير أبو سمرا، الذين أعطوا ويستمرون في البذل من ذاتهم لرفعة الجمعية والانسان في المجتمع وفي المحافل الدولية”.

ثم شكرت الحاكمة السابقة المباشرة الليون عيدا قعوار على جهودها في سنة قدمت فيها الكثير من العمل الليونزي المميز.

وقالت:” تحية محبة واكبار لحاكم المنطقة ٣٥١ الليون بطرس عون الذي يحمل في قلبه ابتسامة وفي عقله مودة وفي مشاعره رحمة. نتمنى له سنة حافلة بالنشاط والخدمة الانسانية مع فريق عمله النخبوي . فالليونزية هي بذل وعطاء وملاذ آمن للاقل حظا. الخير أيها الحفل الكريم ، في ان تطعم جائعا ، وتسعد حزينا ،وتعين فقيرا ،وتعطي أملا كل يوم وأنت لا تدري، وفي أن ترسم ابتسامة على الشفاه وأنت غائب ولكنك حاضر في البال والوجدان”.

للمناسبة، قال حاكم جمعية أندية الليونز الدولية المنطقة 351 الحاكم بطرس عون كلمته: “ونمشي. ‏نمشي حين نستلم الشعلة الليونزية وهي تشّع بالإرث الكبير، والغد المشرق. ‏نور ‏يضيء الدرب أمامنا، لأن الآفاق الحقيقية تفتح أمام الشجعان الشرفاء. ‏نمشي، واثقين بكياننا وبقصص نجاحاتنا، مدركين قدراتنا في الخدمة ورؤيتنا ‏التي ‏تقودنا الى حيث نستحق الوصول، وسنصل”.‏

أضاف:”ننطلق اليوم برحلة الأميال الليونزية. ليست بألف بل بملايين الخطوات الثابتة ‏ الهادفة ‏والناجحة. ‏يعرفوننا من سماتنا. شعارنا في القلب ينبض خدمة بعد خدمة. وأهدافنا شريفة ‏وهي ‏لمسة إنسانية لكل محتاج، كي نكون مجتمعاً صحيحاً في زمنٍ كسّر الأحلام ‏وقسى ‏على الناس من دون رحمة.‏ سأسعى بكل جهد ومن دون كلل، إلى  إكمال مسيرة ‏الحكام ‏السابقين. إنها مسيرة قطعت المئة عام بسنوات، وتراها حماس ‏السنين ‏الأولى. سنمشي ‏نصف ‏الطريق للقاء الآخر وإن لزم الأمر نمشي الدروب كلها كي نلتقي وسنلتقي. ‏ سنلتقي في الخدمة، لأن الناس تنتظرنا. سنكون سنداً للذين لا سند لديهم. ‏سنكون ‏رسل الخدمة كما عاهدنا الناس، وسنكون كما كنا وسنبقى صادقين ‏صدوقين”. ‏

تابع:” يحضر اليوم وزير السياحة ممثلاً الرئيس الفخري لجمعيتنا ‏رئيس  ‏الجمهورية   اللبنانية  العماد  ميشال  عون،  معاليك :  أهلا  بهالطلة. نعم أهلاً وسهلاً بكم في عرين الليونزية. صحيح أننا جمعية خدمة عالمية ‏وهدفها ‏الأقل حظاً، الا أننا نعمل دائماً من أجل جعل صورة بلداننا أجمل وأرقى. ‏نحن صورة ‏صادقة عن أهل الكرم والضيافة. نحن نحمل ذكرايات الماضي ولا نبكي ‏على ‏الأطلال، بل نجهد يوماً بعد يوم لتعود الذكرايات الجميلة الى الواقع الحالي. ‏ أقول نحن والقصد كلنا أبناء هذا الوطن. كلنا للوطن. حملتكم الجميلة برّدت ‏قلوب ‏اللبنانيين في صيف حار وقاس. يا ليت هذه الطلة تدوم السنة كلها والسنين ‏أيضاً. ‏فنحن نتنفس فرحاً، نعيش التلاقي ونؤمن بنهائية الوطن الضمير لبنان. ‏ شكراً لكم لحضوركم ولتمثيلكم فخامة الرئيس الذي نكن له كل مشاعر ‏المحبة ‏والإكبار لحضوره الملفت مع الليونز. كما نشدّ على أياديكم البيضاء كي يعود ‏لبنان ‏لطلته ولأهله”.‏

والى الليونزيين قال:” من أرض الأرز تحية لكل ‏الوفود ‏المشاركة بهذا الحفل. وطني يا قطعة من الجنة تتكون على الأرض بمخاض ‏عسير. ‏يا أهلي وناس أرضي. يا أحبائي الذين تعلون رايات الأمل بالغد الآتي. لكم ‏كل ‏كلمات الشكر ومحطات التعاون آتية ونحن لها.‏ تحية الى الأردن الحبيب أهل العزم والصدق والمروءة. يا من تعطون ‏الكل ‏بحضوركم صورة ناصعة عن مجد بلدكم، بلدنا كلنا. أرض الهاشميين أرض ‏النشامى ‏أرض الخير وأهل الخير”. ‏

أضاف: “الى فلسطين وأهل فلسطين وارض فلسطين ألف تحية وتحية. عنفوانكم يدرّس في ‏كل ‏زاوية من بقاع الأرض. أنتم المثال الحي للرجولة وإرادة الحياة. أرضكم ‏مقدسة، ‏ترابها يحمل عبق الأديان كلها وروح الإنسانية والصبر والإنتصار.‏ تفخر الليونزية بكم وتعلو منطقتنا بجهودكم يا أصحاب الهمة والقيم”. ‏

ولعائلته قال الحاكم بطرس عون: “عائلتي التي تعرف التزامي بكل ‏محطة ‏أختار خوضها. أعاهدكم أنني سأكون كما عرفتموني. سنخوض هذه ‏المحطة ‏المشرقة والعظيمة معاً. انشغالاتي هذه السنة الليونزية ستصب في خير سنين ‏الخير ‏التي عشناها. ‏يعتليني الشرف وأنا أقف هنا أمامكم، أنظر في كل شخص منكم، في هذه ‏اللحظة ‏الفريدة في الحياة. اسمحوا لي بالفم الملآن. أنا بطرس عون مستعد لهذه ‏المحطة ‏الليونزية المجيدة، سأعيش طبيعتي التي تعرفونها. صادقاً مجبولاَ بالوطنية ‏والليونزية ‏والخدمة الإنسانية”. ‏

وختم:” نعم نستطيع معا الوصول الى أهدافنا السامية.‏ نعم نستطيع العبور من ضفة الى ضفة ومن ميناء لميناء بسفننا الموحدة ‏بأشرعتها ‏العالية العاصية على الريح والموج والمخاطر. ‏نستطيع المضي الى الغد لكن موّحدين. كلنا في ضفة واحدة، نصوّب ‏الإنطلاقة ‏والهمم، مؤمنين أن الليونز كانت وستظل أكبر جمعية في العالم بالعدد ‏والنوعية. ‏إنها الليونز ونحن حروف أبجديتها فلنكتب التاريخ معاً وسنستطيع ‏المستحيل لأن ‏الليونز تستحق”.‏

ألقى الوزير نصار كلمة الرئيس عون وقال: “نلتقي اليوم في مناسبتين: الاولى هي التسليم والتسلم بين الحاكم الحالي للمنطقة 351 لجمعية اندية الليونز الدولية السيدة عايدة قعوار والحاكم المنتخب الاستاذ بطرس عون. وهي مناسبة رسمية، جديرة بالتقدير لما تحمل من مفاهيم الارادة الطيبة والادارة السليمة في تولي المنصب بأسمى درجات المسؤولية، لا سيما في الظروف الصعبة. اما المناسبة الثانية، فمنبثقة حتما من الاولى ومرتبطة بها، وإن لم تلحظها بطاقة الدعوة إلى هذا الاحتفال المهيب. هي مناسبة لتجديد العهد بإلتزام قيم الليونزية، القائمة اساسا على الخدمة، وبصيغة الجمع لا المفرد: نحن نخدم. لا انا أخدم. كيف لا، والمنطقة 351، التي تضم الى لبنان كلا من الأردن وفلسطين، شاهدة على بياض الايدي الليونزية في الخدمة الجماعية، وسط مجتمعات تركت فيها بصمات خير حية”.

أضاف:” لأجل كل ذلك، شرفني فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون وكلفني تمثيله، في هذا الاحتفال المهيب، ناقلاً الى السيدة قعوار تهنئته على ما حققته خلال الفترة التي تولت فيها الحاكمية، بمسؤولية المرأة التي تعتني بمن توكل اليها عنايتهم، وفق الحس النابع من القلب، والى الحاكم الجديد كل التمنيات بالنجاح في استكمال سلسلة الخدمة المتراصة، لعقود بمسؤولية العناية التي يفرضها تخطى صعوبة الظروف الراهنة”.

وأشار إلى ان “ما مرت به المنطقة 351، كما العالم، في الأعوام الاخيرة المنصرمة، من انتشار وباء قلب معظم المقاييس التي قامت عليها البشرية، عموماً، الى الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية المستجدة، على وجه الخصوص، جعلت من رسالة الليونزية لا دعوة فحسب بل حاجة”.

وقال:” إننا في لبنان، نشهد للمشاريع الانسانية التي نفذتموها، ايها الليونزيون، في ميادين عطاء مختلفة، حيثما أردتم ان تكونوا في حضرة من يعاني بلسماً، وفي عون من يحتاج سنداً. ولا نكتفي، بل كنتم اكثر: كنتم في ارادتكم صنو الحضور حيث غاب كثيرون”. بقدر افتخاركم بما أنجزتم، اتطلع الى وجوهكم، فأجد فيها الاصرار على المثابرة في الخدمة، اي في العطاء. وإذ قيل، إنه خير ان تضيء شمعة من ان تلعن العتمة”، فإني مدرك أن وهج خدمتكم وعطائكم سينير دروباً جديدة ومتجددة في مسيرة وطننا نحو التعافي. ثابروا على تأدية رسالتكم، بما هي قيمة. وواصلوا شهادتكم بما هي حضور، واثبتوا في دوركم، بما هو فعل”.

وختم: “وأنتم لأجل كل ذلك تستحقون تقدير المنطقة التي اليها تنتسبون من لبنان الى الاردن وفلسطين، كما تقدير الليونزية الدولية على مدى العالم. فإلى المزيد من مواعيد النجاح، مع الحاكم الجديد للمنطقة 351 وفريق عمله، وكافة المنتسبين الى الليونزية في هذه المنطقة الغالية علينا جميعاً”.

تخلل البرنامج وقفات فنيّة مع الفنان نقولا الأسطا، واختتم الإحتفال بنخب المناسبة.

مقالات ذات صلة