41 سنة مضت والسؤال الدائم: أين الإمام؟

تتجه الأنظار إلى كلمتين مهمتين في مناسبتين متقاربتين بالتوقيت خلال شهر القيظ آب اللهاب.

الأولى في عيد الغدير حيث سيتحدث الأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصر الله.

والثانية لرئيس حركة “أمل” رئيس مجلس النواب نبيه بري حامل “الأمانة” من سيدها الإمام موسى الصدر المغيّب منذ واحد وأربعين عاماً، وبالطبع ستكون كلمته بحجم هامة القيادة الحاضرة ما دامت الروح حية في جسد القضية.

كلمتان ينتظرهما اللبنانيون لمعرفة مآل الأمور، وكان المؤمّل خروج مجلس الوزراء الذي اجتمع برئاسة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون وحضور رئيس الحكومة سعد الحريري، في بيت الدين، بأجواء عما دار بينه ووزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو ومسؤولي البنك الدولي إزاء مستقبل الأوضاع السياسية والاقتصادية والمالية، والأهم ما سمعه بشأن العقوبات الأميركية ضد “حزب الله” وما يحكى عن احتمال أن تطاول بعضاً من حلفائه، لكن بدلاً من ذلك تم التركيز على تعيينات المجلس الدستوري وما إليه من مناقشات تتعلق بالعلاقات فيما بين الوزراء.

إذاً هناك كلمة لسيد المقاومة يخصص فيها حيّزاً لا بأس به للوضع الداخلي وأخرى لـ”الأستاذ” يجدد، خلالها، العهد لإمام “أفواج المقاومة اللبنانية – أمل”، ومن المتوقع أن يضع، على الملأ، بعض النقاط الضرورية فوق الحروف المتحركة.

والسؤال الدائم: أين الإمام؟

غيّبوه؟ صحيح.. لكن لماذا؟

الذين عاصروه يقرأون في غيابه حاضراً مؤلماً تم التخطيط له من تلك الأيام: طائفية ومذهبية وفساد وما إلى ذلك مما أصاب وطن الإمام السيد موسى الصدر.

41 سنة مضت وعام يأتي بأمل موعود.

منصور شعبان

مقالات ذات صلة