المسيّرات تنشّط مفاوضات الترسيم .. وهوكشتين عائد!

لفتت صحيفة “الاخبار” الى انه منذ إطلاق المسيرات، لم تتوقف الاتصالات الأميركية مع القوى السياسية اللبنانية المعنية بملف ترسيم الحدود البحرية للتأكيد على أن “واشنطن وتل أبيب لا تريدان التصعيد وأنهما ملتزمتان المسار التفاوضي”.

كما أكد أكثر من مرجع لبناني “وجود تقدّم على هذا الصعيد”، آخره ما قاله رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، أول من أمس، إن “مسألة ترسيم الحدود البحرية ستنتهي قريباً، وإن الحل سيكون لمصلحة لبنان”، وإن “لبنان أصبحَ على مشارف التفاهم مع الأميركيين الذين يتولون الوساطة”.

واضافت الصحيفة ان هذه الإيجابية التي تحدّث بها عون، تُعيدها مصادر مطلعة إلى “رسالة أميركية جديدة وصلت الى الجهات المعنية في لبنان تنقل بأن الولايات المتحدة ستحاول إقناع تل أبيب بالقبول بأن يكون حقل قانا من حصة لبنان من دون أن تطالب بتعويض”. إذ إن الجواب الأميركي الذي حملته السفيرة الأميركية دوروثي شيا قبل أيام، نقلاً عن الوسيط الأميركي عاموس هوكشتين، أشار إلى أن “إسرائيل” لا تُمانع أن يكون الحقل من حصة لبنان، لكن لديها ملاحظات بحاجة الى مزيد من التفاوض، وهي كانت تطرح أن يُصار إلى تلزيم الحقل لشركة معينة، على أن تقوم الشركة بدفع مقابل مالي لإسرائيل حسب حصتها في الحقل.

مقالات ذات صلة