ست سنوات على تفجيري مسجدي “التقوى” و”السلام” في طرابلس

كبارة: كيف تستقيم عدالة من دون محاسبة المجرمين؟

توقف النائب محمد كبارة عند حلول الذكرى السادسة لجريمة تفجيري مسجدي “التقوى” و”السلام” في طرابلس فكتب في صفتحه عبر “فيسبوك”:

“ست سنوات مرّت على جريمة العصر التي ارتكبها متوحّشون بحق المؤمنين في بيوت الله، وطرابلس تنتظر تحقيق العدالة ليرتاح الشهداء في عليائهم، وليطمئن أهلهم أن القتلة لن يكونوا بعد اليوم قادرين على تكرار جريمتهم.

ست سنوات، وطرابلس ثكلى، ومساجد المدينة تزدحم بالتقوى لكنها تفتقد الأمان كي يعود السلام.

كيف يمكن أن تمرّ جريمة بهذا المستوى من دون حساب وعقاب؟

وكيف تستقيم عدالة من دون محاسبة المجرمين؟

هل مجزرة بحجم تفجيري مسجدي التقوى والسلام هي مجرّد ملف؟

إننا في الذكرى السادسة لتلك اللحظات الدموية والمؤلمة والحزينة، نستحضر صراخ الضحايا ليسمعه المسؤولون، ولنقول إن العدالة ستبقى منقوصة في لبنان حتى ينطق المجلس العدلي بالحكم في جريمة لا يكتنفها أي غموض في شخص الفاعل وهوية المحرّض وجهة التخطيط.

في الذكرى السادسة، نعود لنترحّم على شهداء التقوى والسلام، ونلعن القاتل الذي لا بد أن ينال عقابه”.

مقالات ذات صلة