علي فضل الله يتسلم دعوة للمشاركة بذكرى تغييب الصدر

إستقبل العلامة السيد علي فضل الله الكاتبة زينة محمد الجانودي التي قدمت له كتابها “التقارب بين السنة والشيعة ضرورة إسلامية أسس لها النجف والأزهر” والذي يأتي في سياق الجهود الفكرية التي تبذل لإزالة العقبات أمام الوحدة الإسلامية.

وأثنى فضل الله على “هذا العمل الوحدوي، في ظل ما يعانيه واقعنا من انقسامات وشرذمة وعصبيات”، معتبرا أن “الكثير ممن يشتغلون في هذا المجال تضعف هممهم ويصيبهم الإحباط عندما يصطدمون بواقع التخلف والمصالح السياسية التي تفشل الكثير من تجاربهم ومن سعيهم للتقريب”.

وقال: “يجب أن تتضافر جهود كل الساعين والعاملين للوحدة، لنتمكن من مواجهة كل العقبات التي تعترض أي عمل إسلامي وحدوي، فنقدم إسلاما متسامحا ورحيما ومنفتحا على الجميع”.

أضاف: “الكثير من المشاكل والخلافات بين السنة والشيعة سببها الأساسي هو التباعد والجهل بالآخر وعدم المصارحة. لذلك دعونا وندعو دائما إلى الحوار والانفتاح لمعالجة كل المشاكل وسوء الفهم الذي يجتاح واقعنا. وعندما ندعو إلى الوحدة والتقارب بين المذاهب الإسلامية، فهذا لا يعني أن يتخلى هذا الفريق أو ذاك عن قناعاته والتزاماته، بل أن يتم التركيز على المساحات المشتركة والحوار بالتي هي أحسن في مقاربة الاختلافات”.

ولفت الى أن “طريق الوحدة والتقارب ليس معبدا أو مزروعا بالورد، لأن هناك من يعمل على استغلال هذا الخلاف وتوظيفه لإضعاف الواقع”، مشيرا إلى “ضرورة تنقية التراث المذهبي من كل ألوان التنافر والقطيعة بين المسلمي
من جهة ثانية، استقبل فضل الله الدكتور علي يعقوب والدكتور أمير العطية اللذين قدما له دعوة للمشاركة في اللقاء الذي يعقد في قاعة مار يعقوب في كنيسة السريان الأرثوذكس في سد البوشرية، لمناسبة الذكرى 41 لتغييب الإمام السيد موسى الصدر والشيخ محمد يعقوب والصحافي عباس بدر الدين، واستمرار اختطاف المطرانين يوحنا إبراهيم وبولس يازجي في سوريا”.

مقالات ذات صلة