جعجع سمع رفضا اشتراكيا.. وهذا ما زاد في قلقه وجعل العلاقة معه غير سليمة!

في المعلومات المؤكدة، ان مشكلة القوات اللبنانية ليست في التمايز عن الحلفاء في دعم نواف سلام بل في استعجال الدكتور سمير جعجع فتح معركة رئاسة الجمهورية والحصول على الدعم الاشتراكي والكتائبي والنواب المستقلين والتغيريين في وصوله الى بعبدا، ولم يحصل رئيس القوات اللبنانية على الجواب الشافي، بل على العكس سمع رفضا اشتراكيا وهذا ما زاد في قلقه وجعل العلاقة مع الاشتراكي غير سليمة، كما ان التغيريين لم يطمئنوا جعجع في هذا الملف حتى ان السفارتين الاميركية والسعودية تجنبتا فتح الملف الرئاسي في كل اتصالاتهما المحلية، وهنا تكمن مشكلة الدكتور جعجع الذي رد بالتريث في اعلان موقف داعم لسلام، الذي لم يساير جعجع رئاسيا خلال النقاشات بينهما ولا يريد ان يقوم بتسويقه الى بعبدا من خلال منصبه في المحافل الدولية في الولايات المتحدة الاميركية ويفضل تولي رئاسة الحكومة بعد انتخابات رئاسة الجمهورية.

الديار

مقالات ذات صلة