مخزومي ومعوض وريفي وعبد المسيح: لكتلة تعلن قريبا ولن نسمي ميقاتي

إستقبل رئيس حركة “الاستقلال” النائب ميشال معوض في دارته ببعبدا، النواب: اشرف ريفي، فؤاد ممعوض ريفي ومخزومي وعبد المسيح: لكتلة تعلن قريبا ولن نسمي ميقاتيخزومي واديب عبد المسيح. واثر اللقاء، عُقد مؤتمر صحافي أعلن خلاله معوض عن قرار مبدئي “للعمل المشترك ضمن اطار كتلة ستعلن قريباً”.

وأكّد معوض أنّ “هذا اللقاء هو اولاً لقاء للتشاور بموضوع الساعة وهو الاستشارات النيابية الملزمة في قصر بعبدا يوم غد لتكليف رئيس جديد للحكومة، كما انه لقاء سيتحول الى اجتماع دوري بغية العمل ضمن اطار كتلة نيابية ستُعلن قريباً”.

وقال: “قمنا اليوم بجولة افق ونحن على تواصل وعلى علم بالمواقف المتعددة للكتل النيابية، وبالاخص الكتل المعارضة”.

أضاف: “مسؤوليتنا ان نبقى قوة جمع للمعارضات على برنامج واحد وواقع واحد، ونحن نعلم ما هي الصعوبات، ولكننا نعتبر ان امامنا ساعات قليلة لكي نلعب هذا الدور خصوصا وان مشكلة المعارضة المشتتة هي التي تضر قدرتنا على التغيير وهذا ما رأيناه في انتخابات رئيس مجلس النواب وفي انتخابات اللجان،  وهذا ما نراه في موضوع التكليف”.

وتابع: “لن نسمّي أي مرشح من المنظومة لرئاسة الحكومة، وتحديداً نجيب ميقاتي. وأمام الطرحين الموجودين، أي السفير نواف سلام او الورقة البيضاء، سنسعى في الساعات المقبلة لخلق حالة وازنة في مواجهة تسمية الرئيس ميقاتي”.

وعن اللقاءات المتتالية التّي جمعته مع النّواب ريفي ومخزومي وعبد المسيح، قال: “اليوم ترون صورة مشتركة لاننا اتخذنا موقفا مبدئيا لعمل مشترك في المرحلة المقبلة، لان قناعات سياسية مشتركة تجمعنا، ولدينا وصف مشترك للمشكلة. ما يجمعنا هو قناعات مشتركة واولها ان المواجهة يجب ان تكون مواجهة وطنية لا طائفية، ونحن نفتخر بأن الفريق الذي ترونه امامكم هم نواب لكتلة وطنية، لان الكتل والتكتلات الطائفية لن تحلّ المشكلة، كما وانّ المواجهة هي مواجهة لبنانية شاملة جامعة بين لبنان السيادة والاستقرار والازدهار لكل الطوائف، وبين لبنان الهيمنة والمحور والفقر”.

أضاف: “المشكلة الاساسية التي نواجهها اليوم هي مشكلة سيادة واحتلال وهيمنة ميليشيا مسلحة على القرار الدستوري اللبناني وهذه الهيمنة تؤدي الى عزل لبنان عن محيطه العربي وعن المجتمع الدولي وهو سبب اساسي لعدم الاستقرار السياسي من جهة، و لخطف الحياة السياسية من جهة ثانية، ولمنع العدالة من جهة ثالثة”.

وأكد أن “الخروج من الازمة الاقتصادية والاجتماعية التي يعيشها اللبنانيون يبدأ بإعادة ربط لبنان بالعالم”.

وأشار الى أن”هناك أيضاً مشكلة ثانية متعلقة بالحوكمة التي تُدار حالياً بمنطق الفيتوهات والتعطيل، وقد اتفقت بعض القوى السياسية على ضرورة تكوين قضاء مستقل والعودة الى اتفاق الطائف واللامركزية”.

وأوضح أن “الركيزة الثالثة للمشاكل هي اعادة انتاج نظام اقتصادي جديد مبني على الاقتصاد الحر والمنتج، أمّا الركيزة الرابعة فهي العدالة الاجتماعية وضرورة خلق شبكة امان للمجتمع اللبناني”.

وشدد على أنّ “تشتت المعارضة يلعب دورا سلبيا للقدرة على التغيير. اللبنانيون انتخبوا بقناعتهم ضد هذه المنظومة وهذا الصوت لا يترجم في المؤسسات الدستورية. ومن الضروري خلق حالة سياسية وازنة قادرة على التواصل والتأثير على الكتل المعارضة على تنوعها من التغييريين الى الكتائب اللبنانية الى القوات اللبنانية والحزب الاشتراكي لنتمكن من التغيير وألا نبقى فقط قوة اعتراض”.

مخزومي

بدوره، ذكر مخزومي بأنه سمّى السفير نواف سلام مرتين “لان المطلوب اليوم شخص يعيش حياتنا ووجعنا وشخص لديه الحلول الاقتصادية”.

وقال: “السفير نواف سلام لا يعلى على كفاءاته القضائية ونعلم انه كان له دور كبير في قصة المحكمة الخاصة بلبنان، ونحن نشكره ونشكر المحكمة على القرار الذي اتخذته في اتهام حزب الله مباشرة. ولكن اليوم المطلوب رجل اقتصاد ملم بالملفات الاقتصادية والسياسية بالبلد، والحلول مطلوبة اليوم وليس غدا او بعد غد، خصوصا وان الناس ائتمنتنا على مستقبلها ومستقبل اولادها ولا يمكن ان يكون موقفنا سياسيا بحت”.

ريفي

من جهته، قال ريفي: “ما قبل الانتخابات واقع واليوم واقع اخر. لمسنا خيبة امل كبيرة في انتخابات رئيس مجلس النواب ونائب الرئيس ومن ثم باللجان تماما وهل نبقى على هذه الصورة؟ كلّا، وعلينا ان نقوم بجهد ونجمع بعضنا البعض. ولا زلنا نمدّ يدنا لكل المعارضات مع العلم انه لدينا ساعات معدودة للتوافق على اسم يشبهنا وليس من المنظومة، ويعيش معاناة الناس”.

 

مقالات ذات صلة