المعهد العربي للمرأة في LAU ​​​​​​​ افتتح المؤتمر الدولي للدراسات الجندرية في الشرق الاوسط

افتتحت في الجامعة اللبنانية الاميركية LAU – حرم بيروت اعمال المؤتمر الدولي لـ”النساء والدراسات الجندرية في الشرق الاوسط”، والذي ينظمه “المعهد العربي للمرأة (AIW)”، بالتعاون مع “مركز دراسات المرأة في الشرق الاوسط (AMEWS) “، الجامعة الاميركية في بيروت، “معهد الاصفري للمجتمع المدني والمواطنة”، مؤسسة “فريديريك آيبرت”، جمعية “النسوية السياسية”، و”بوبست AUB المبادرة المشتركة”.

وتستمر اعمال المؤتمر 3 ايام موزعة بين حرمي LAU و AUB،، واستهلت، بداية، من قاعة آروين في الجامعة اللبنانية الاميركية باحتفال الافتتاح الذي تحدثت فيه المديرة التنفيذية لـلمعهد العربي للمرأة (AIW) ميريم صفير وشكرت الجامعة ممثلة برئيسها الدكتور ميشال معوض على “دعمه القوي للمعهد وعمله على ضمان حقوق الجندرة في الجامعة اضافة الى شكر الجمعيات والمؤسسات المشاركة على مساعيها في التحضير للمؤتمر”.

معوض

بدوره، رحب الدكتور معوض  بالمشاركين، واعلن ان LAU “تتشرف باستضافتهم وان تكون منصة لتمكين النساء والمساواة الجندرية”. واشاد بـ”الروحية العظيمة والعلمية لمقاربة هذا الموضوع لدى المؤتمرين”. وشدد على “اهمية القيام بالمزيد من العمل لتحقيق التمكين الجندري وهذا ما يدخل في صلب مهمات المعهد العربي للمرأة. وتطرق الى تاريخ الجامعة ومؤسستها سارة هاتنغتون التي افتتحت اول مدرسة للفتيات في القرن التاسع عشر في ظل السلطنة العثمانية، بهدف تمكين المرأة في الشرق وتعزيز دورها وحضورها، وان الجامعة اللبنانية الاميركية تنكبت على اداء هذه المهمة وقطعت شوطاً كبيراً منذ ذلك الحين في هذا السبيل ولا يزال امامها الكثير لتقوم به”.

واعتبر “أننا امام فجر جديد لتعزيز المساواة الجندرية في هذا القسم من العالم”، مشيراً الى ان “LAU  تطبق ما تعلنه والمرأة تحتل موقعاً متقدماً في عملها وضمن مؤسساتها الاكاديمية ولها رأيها، واستطراداً فإن المساوة الجندرية متجذرة في تراث الجامعة وثقافتها ورسالتها، بدليل قانون الامومة والاسرة الذي عملت عليه الجامعة وآمل ان يقر قريباً في مجلس النواب”.

واكد ان “LAU فخورة بما يقوم به “المعهد العربي للمرأة (AIW)” الذي يشكل ميزة خاصة بين جامعات ومعاهد المرأة ويقوم بأنشطة استثنائية وهو هدية لكل من يعمل في هذا القطاع”.

وخلص الى ان “هناك الكثير من العمل قبل تحقيق المساواة الجندرية، وان على المرأة ان تشارك في صنع القرار والعمل للحماية ضد كل اشكال العنف والاستغلال والفوز بكل حقوق المواطنة لكي يصبح التمييز ضد المرأة من ذكريات الماضي.

كلمات

وكانت كلمات لرئيسة AMEWS   الدكتورة جينيفير اولمستد التي وصفت المؤتمر بأنه “لحظة تاريخية خصوصاً ان ثمة تقدماً كبيراً في الجمع بين النظريات والتطبيقات العملانية”. ووصفت LAU بأنها “تمتلك تاريخاً عريقاً في مناصرة حقوق المرأة والمساواة الجندرية.

الرئيسة السابقة لـ AMEWS الاستاذة في جامعة برنستون آماني جمال شرحت “ابعاد المؤتمر” في إختصار، معبرة عن شكرها لـ LAU.

وعرضت فاطمة الصديقي الرئيسة السابقة ايضاً لـ  AMEWS  والاستاذة في جامعة سيدي محمد بن عبدالله “مراحل إعداد المؤتمر ومشاركة دول شمال افريقيا التي تحول اللقاء الى فسيفساء ثقافية”.

وختاماً، كانت كلمة للمتحدثة الرئيسية الدكتورة أمل جرامي الاستاذة في جامعة منوبة التونسية التي عرضت “دور المرأة والمسائل الجندرية في شمال افريقيا”، وتطرقت الى “حضور المرأة في كل دولة بدءاً من المغرب الى غيره من دول الشمال الافريقي والتعامل معها بدونية اضافة، الى نمطية سلبية معينة مقارنة مع المرأة الغربية”.

وشددت  على “اهمية القضاء على هذه الصور النمطية وتحدي الاسلام كقالب نمطي يقولب صورة المرأة”.

وكانت ندوات عن “بناء مستقبل نسوي راديكالي – خبرات الطلاب المتخرجين”، و “نقاش الخبرات والوعي الجندري”، “صراع الهويات عبر الحدود: الهجرة، الانتشار والعولمة”، وصولاً الى “التمثيل الجندري”.

ويشار الى ان اعمال المؤتمر انتقلت اليوم الى الجامعة الاميركية في بيروت.

مقالات ذات صلة