ترقبٌ لزيارة هوكشتاين!

هذا الإنجاز في حال تحقّق يشكّل أحد المخارج العملية للأزمة المالية

ذكرت صحيفة “الجمهورية” أن الأوساط السياسية والإعلامية والشعبية تترقّب الزيارة المرتقبة للوسيط الأميركي في مفاوضات ترسيم الحدود البحرية بين لبنان واسرائيل آموس هوكشتاين، على إثر العاصفة التي افتعلتها إسرائيل، من خلال سعيها إلى التنقيب في منطقة متنازع عليها بينها وبين لبنان، والمرتقُّب هذه المرة أن يتخِّذ أبعاداً مختلفة عن زيارته السابقة لثلاثة أسباب أساسية:

ـ السبب الأول، لأنّ إسرائيل انتقلت إلى خطوة عملية قبل إنهاء الترسيم بإطاره الرسمي الدولي، الأمر الذي يضرّ بالمصلحة اللبنانية العليا، ولا يمكن السكوت عليه وغض النظر عنه.

– السبب الثاني، لمعرفة ما إذا كان الموفد الأميركي سيأتي حاملاً تصوراً عملياً لحلّ إشكالية الترسيم بعيداً من الحلول الصورية التي ما زالت تعوق التقدُّم في هذا الملف.

– السبب الثالث، لأنّ هناك إقتناعاً بأنّ هذا الملف وصل إلى نقطة اللاعودة إلى الوراء، ويمكن فعلاً الوصول إلى اتفاق برعاية أميركية. وهذا الإنجاز في حال تحقّق يشكّل أحد المخارج العملية للأزمة المالية التي ما زالت مفتوحة على الأسوأ.

مقالات ذات صلة