عمري…يشغلهم!

بقلم// جهاد أيوب

شغلهم عمري

ولا يهتمون لولادتي

لبكاء الدنيا

ولصراخات الوجع

لألام أمي

لقلق اللحظة

وعذابات العمر

عجاف في أحاسيسهم

رايح في نظراتهم

ميزانهم فواصل وجودهم

جوعهم إله خيامهم

يعشقون العودة إلى الوراء

يخافون ماضيهم

وأنا

أكره

لا أحب

ولا أكترث

ولا أهتم للعودة إلى الوراء

إلى أيام مضت

ولحظات اختفت

وزمان سجن في ذاكرة

تستعد للترحال

لغبار الموت…

مقالات ذات صلة