كرامي: ما اكثر المناسبات المقلقة التي تحمل الهمومَ والشجونَ وما أكثر الصراخ في كل القطاعات

دعا رئيس “تيار الكرامة” الناءب فيصل كرامي الشباب والشابات الى التمسك بوطنهم والعيش الواحد المشترك والعودة الى الأصول والجذور.

وقال كرامي في حفل تخرج طلاب معهد راسنحاش الفني: “في البداية، أود أن اعتذر عن مصافحتكم فردا فردا، وتهنئتكم على هذا الإنجاز المميز وهذه المهنية المميزة رغم حداثة عمرها، ويأتي هذا من أمرين، اولا النوايا الطيبة، وثانيا الإدارة السليمة، لذلك أعتذر منكم جميعا لضيق المكان وكثرة السكان، ولكن ان شاء الله ملتقانا في المستقبل مع المزيد من النجاحات. كما اودُّ ان اعبّرَ عن امتناني العميق لمعهد راس نحاش الفني وللجهازين الاداري والتعليمي فيه ولكلِّ القيمين عليه والذين أتاحوا لي ان أقف اليوم بينكم محتفلاً معكم ومع الطلابِ ومع ذويهم بدفعةٍ جديدةٍ من الخرّيجين الذين يستعدون للانطلاق نحو المستقبل وتحديداً نحو بناء هذا المستقبل، وهي فرصة لكي أباركَ لهذا المعهد بهذه الإدارة التي استطاعت نيلَ نسبةِ نجاحٍ عالية قدّرت ب ٩١٪؜ ، والحصول على المرتبةِ الاولى في عدةِ اختصاصات، إضافةً الى الزيادةِ الملحوظة في عدد الطلاب، كما أشكركم على مبادلتنا العطاءَ بالعطاء فما قدمه تيارُ الكرامة لهذا المعهد أثمر نجاحاً، ونحن دوماً بخدمتكم وخدمةِ الناجحين حيثما استطعنا، وسنسخّرُ كل قدراتِنا لمساعدَتِكم في شتى المجالات”.

أضاف كرامي :” انها ايها الاعزاء من المناسبات المفرحةِ القليلةِ في هذا الزمانِ في بلادنا، اذ ما اكثر المناسبات المقلقة التي تحمل الهمومَ والشجونَ والاعتراضات والمطالب وما أكثر الصراخ في كل القطاعات والميادين لدرجة يمكننا القول انّ الاحتفال بنحاح وتخرّج شبابٍ جديد في القطاع المهني هو امرٌ يحمل الكثيرَ من العزاء، ويجدد الايمانَ بأنّ هذا المجتمع لا يزال مصراً على البقاء وعلى الاستمرارية وعلى الانتاج. مع ذلك هل يجوز ان نكتفي بأن نفرحَ ونبتهجَ بالنجاح؟ انه سؤالٌ صعبٌ لكنه ضروري”.

وتابع :” لذلك لن أطيل عليكم ولن أنغص عليكم فرحة النجاح ولن ادخلكم في هموم وشجون السياسة، وسأكتفي بالوصايا التي قدمها حضرة المدير والتي قيلت عن لسان الدكتورة هنادي برى، بأن تكونوا ناجحين وان تتمسكوا ببلدكم لبنان وان تعودوا إلى أصولكم وجذوركم وان تكونوا منفتحين على بعضكم البعض وان تتمسكوا بالعيش الواحد والعيش المشترك، لذلك لن أدخل في أمور السياسة، سأكتفي بالقول:سأتفاءلُ دوما معكم، على أمل أن يكون الوضع الاقتصادي مزدهر، وسأتمنى لكم التوفيق الدائم في حياتكم، وأكرر شكري لإدارة معهد راسنحاش التي شرّفتني بهذه الدعوة الكريمة لأشارككم نجاحكم، مبارك للجميع، ودمتم بخير”.

وفي الختام، سلم كرامي الشهادات للخريجين، وتسلم درع المعهد من الهيئة الادارية عربون شكر وتقدير لدوره في دعم المعهد.

مقالات ذات صلة