خيبة رجل من هذا الزمان!

بقلم // جهاد أيوب

 

بعد هزيمة الفراق

وبعد خسارة الوفاق

وخيانات الذات والإنفاق

وجنون النفاق والاتفاق

هو…

قد لا يكون هو ذاته

عاصفته

هوجاء

جعلته يفقد صوابه

وئامه

لم يعد مهماً

طبيعته

نظاماً مغروراً

فوضى بالتناقص

غالت حتى الجنون

صمته

اقترافات الذنب

اعترافات النقيض

بصره

مخلوقات متناثرة

تبحث عن فراشها

وخلف نوافذه مجازفات

عزائه

يسجل دفاتر مجوفة

هوائه

اضطرابات معتوهة

هزائمه

ملمس لإمرأة مجنونة

خزائنه

أشجار تعيش الخيبة

نظراته

تتنفس صراعات الحفيف

ملامحه

خيبة رجل من هذا الزمان

حياته ضئيلة

يتعمد أن لا يعرف البكاء

ويتوحش الصراخ العاري

عزلته

انفصالات التلاشي

أحلامه

أورام التمسك بالبقاء!

صدمة…

قد تغير وجوده

تجعله حالة من الوحوش الداخلية

قد تعيد هوجان البحر إلى المحيط

لكنه

لا يعرف السباحة

سجن في تكنولوجيا الحديد

نام مع الشرنقة

أصبح فراشة ليومه الوحيد

… وهو تاه في زحمة الموت!

مقالات ذات صلة