عوض: باريس بدأت “استكشاف” المرحلة المقبلة و”بروفايل” رئيس الحكومة!

"التيار الوطني الحر" لا يمانع الإبقاء على ميقاتي لكن وفق شروط وضمانات

قال المشرف على موقع “الانتشار” الزميل ابراهيم عوض ان على “القوات” اللينانية ورئيسها سمير جعجع ان يقرأوا جيدا الارقام المتدنية التي حصل عليها مرشحهم لأمانة سر مجلس الوزراء النائب زياد حواط مقابل ما ناله النائب ألان عون مرشح ” التيار الوطني الحر ” بمعنى أن كلمتهم ليست نافذة والاكثرية ليست ملكهم كما يدعون.

كلام عوض جاء في خمسة أحاديث صحافية أدلى بها في خمس محطات تلفزيونية اولها على محطة “NBN” مع الزميلة سوسن صفا وثانيها عل “LBCI” مع الزميل مالك الشريف وثالثها على “المنار” مع الزميل حسن حجازي ،ورابعها على “الميادين” ،وخامسها على “OTV” مع الزميلة جويل بو يونس.

وكرر عوض وصفه المجلس الجديد بـ” الصدامي” ما لم يتعقل الوافدون الجدد اليه ويدركوا ان اي تغيير لا يد ان يتم تحت قبة البرلمان والتشريع لا “بالهوبرة” والمسرحيات وهاهي الفرصة اتيحت لهم بعد وصولهم إلى النيابة من “الشارع” وثورته.

وذكر عوض ان الأنظار شاخصة اليوم إلى الاستحقاق الثاني ،رئاسة الحكومة، والشخصية التي ستكلف بتشكيلها. ورأى ان من الأفضل الإبقاء على الرئيس نجيب ميقاتي ومنحه الاصوات المطلوبة للتكليف كي يقوم بـ”روتشة حكومته الحالية على الأغلب لجهة تبديل طفيف في بعض الوزراء. وهذا من شأنه اختصار الوقت لأن البيان الوزاري موجود مما يعني الاسراع في جلسة نيل الثقة مع التذكير ان عمر حكومة ميقاتي لن تتجاوز الأربعة أشهر بالتزامن مع نهاية عهد الرئيس ميشال عون لذلك من الأفضل اعتماد هذا الخيار بدل التلهي باسم جديد لرئاسة الحكومة وبعد ذلك التأليف وخطورة ان يطول الامر فنصل إلى مرحلة “لا رئيس جمهورية” وبقاء حكومة تصريف أعمال أي فراغ كامل.

وردا عن سؤال حول معارضة رئيس” التيار الوطني الحر ” النائب جبران باسيل لميقاتي اجاب عوض ان هذه المعارضة او الرفض قابلة للبحث ،كما علمت من مقربين لباسيل، الذي يدرك دقة المرحلة والوضع وتعقيدات تشكيل حكومة جديدة وهنا يتطلب الأمر نقاش واضح حول توجه ميقاتي ومدى تجاوبه مع مطالب وشروط ل” التيار” منها وضع حاكم مصرف لبنان و” الكابيتل كونترول ” والتدقيق الجنائي وقضية المرفأ…

وكشف عوض في هذا السياق أن فرنسا بدأت التحرك، عبر سفيرتها في بيروت، لاستشراف المرحلة المقبلة ورسم “البروفايل” لرئيس الحكومة المقبل . وقد لوحظ انها التقت في أولى جولاتها، الوزير باسيل لهذه الغاية.كما ذكرت معلومات ان وفدا فرنسيا يتحضر لزيارة بيروت للوقوف على حقيقة الوضع ،وربما المساعدة في عبور المرحلة بأقل خسائر ممكنة انسجاما مع موقف باريس المعلن والمعروف بالإبقاء على مساعدة لبنان في الخروج من محنته.

مقالات ذات صلة