“هيئة علماء بيروت” في ذكرى رحيل الامام الخميني: تمسك بالنهج في نصرة المستضعفين

أصدرت “هيئة علماء بيروت” بيانا لمناسبة الذكرى الثالثة والثلاثين لرحيل قائد الإمام الخميني، معتبرة “ان إنتصار الثورة الإسلامية في إيران هو إنتصار لكل المستضعفين والتواقين للحرية والتحرر في العالم من هيمنة الإدارة الأميركية المستكبرة التي تقف بطريقة أو أخرى خلف كل القلاقل والفتن والحروب والقتل والمآسي الإنسانية، ويكفي حمايتها للكيان الصهيوني الغاصب لفلسطين ومقدساتها”.

أضاف البيان :” ‏لقد كانت فلسطين في فكر الإمام وقلبه وعقل ، قضية الأم ، وكانت لفلسطين أول سفارة في ربوع الثورة الفتية مكان سفارة الكيان الإسرائيلي الغاصب، وكان اليوم العالمي للقدس نصرة لفلسطين لتبقى قضية حية في وجدان الأمة الإسلامية وشعوبها وحقا يجب ان يسترجع” .

وجدد البيان “ولاء “الهيئة”، وتمسكها بنهج الإمام الراحل”، متقدما من “الإمام القائد الخامنئي، مجددين له العهد والولاء في نهجه الثابت في نصرة المستضعفين ودعم خط المقاومة ، ومن الشعب الإيراني الشقيق ، وكلنا أمل في مواصلة جهاده وصبره وحفاظه بوعي ابنائه ، على انجازات الثورة العظيمة وادراكه بمكائد الأعداء”.

وتمنى البيان “ان يحفظ الله الثورة الإسلامية وشعب إيران، الذي ينعم بسيادته وخير بلاده بعيدا عن اطماع الأعداء المتربصين فيه شرا ، وهو الجدير بتفويت فرص الأعداء بالالتفاف حول قيادته الرشيدة لإكمال المسيرة بكل اعتزاز واقتدار”.

مقالات ذات صلة