عبد الله: لا يظنن أحد أن الأمور انتهت

رعى عضو اللقاء الديموقراطي النائب الدكتور بلال عبد الله، في خلية مسجد خالد بن الوليد بعانوت، حفل تكريم الطلاب الناجحين بالشهادات الرسمية، بدعوة من فرع عانوت في “الحزب التقدمي الاشتراكي” بالتعاون مع خلية عانوت في منظمة الشباب التقدمي، وحضره وكيل داخلية إقليم الخروب في الحزب التقدمي الاشتراكي الدكتور سليم السيد، عضو مجلس قيادة الحزب التقدمي الاشتراكي ميلار السيد، مفوض المالية رفيق عبد الله، رئيس بلدية عانوت عواد عواد وأعضاء من المجلس البلدي، مختارا البلدة محي الدين الجعيد ومحمد اسماعيل، مديرة دار المعلمين والمعلمات غادة اسماعيل، مدراء ثانويات ومدارس رسمية وخاصة ومهنية، المعتمد الدكتور بلال قاسم، أعضاء جهاز الوكالة، ومدراء الفروع، رئيس لجنة مسجد خالد بن الوليد عدنان الغطمي، نائب رئيس هيئة الخدمات الاجتماعية في إقليم الخروب منير السيد، امين سر مكتب منظمة الشباب التقدمي في إقليم الخروب ناهي نصرالدين، رئيس جمعية ال السيد طليع السيد، رؤساء أندية وجمعيات، الطلاب المكرمون وذووهم وحشد من أبناء البلدة.

وقال عبد الله: “ما زلنا اليوم نتخبط في صراع دائم ومستمر مع الغير احيانا ومع الذات احيانا اخرى، مع الغير لأننا نعيش في منطقة عاصفة، كانت وستبقى عاصفة طالما أن هناك على حدودنا عدوا مغتصبا. وفي الداخل عاصفة ايضا لأننا للأسف ما زلنا نعيش في ظل نظام طائفي زبائني، لا يعطي المواطن حقه، ولا يعطي الكفاءة مستواها، لذلك أتمنى أن تكونوا بنفس طويل وبروح مبدعة ونشاط دائم ، ونحن في الحزب التقدمي الاشتراكي وفي اللقاء الديمقراطي سنبذل أقصى ما في جهدنا للتغيير الجذري لطبيعة هذا النظام، لأنه على المدى الطويل لا نستطيع أن نبقى تتخبط في هذا المستنقع”.

وقال :”انتم شباب الغد، انتم رجال المستقبل، انتم صناع مستقبل هذا البلد،. اخلعوا من ذهنكم اي انتماء ضيق، ولا أقصد هنا الانتماء الديني فكل منا يفتخر بدينه ونبيه ورسالته، بل أقصد من جعل من الطوائف والمذاهب متاريس في وجه الوطن، هذه هي وصيتنا لجيل المستقبل، ونحن لم نبخل من أجل ربح هذا الصراع، هو صراع طويل ولكن لا مفر امامنا إلا أن نخوض غمار هذه المعركة، ونحن اليوم خرجنا من مأزق كبير كاد يهدد وحدة البلد وكاد يهدد مصير وطننا لبنان، ولكن لا يظنن أحد أن الأمور انتهت، فالتحدي الاكبر والمعركة الأكثر ضراوة هي كيف ننهض باقتصادنا وباوضاعنا الاجتماعية، وأعتقد هنا اننا بحاجة أكثر من أي وقت مضى إلى الحد الأدنى من التوافق السياسي لصناعة هذه الخطوات، وقد بدأنا وسنستمر في إطار تفتيت الاحتقان الداخلي لإعطاء وقت أكثر وجهد أكبر لأمور وشؤون الناس، وانقاذ هذا الاقتصاد المنهار”.

واختتم: “نحن دائما بالمرصاد كحزب تقدمي اشتراكي وكلقاء ديمقراطي لكي لا تكون أية إجراءات اقتصادية ضرائبية وخطط معينة، وأوراق تحضر او حضرت على حساب الناس ومحدودي الدخل، لأننا في الصراعات الطائفية والمذهبية دائما ننسى الصراع الأساسي والذي هو صراع المصالح، وكونوا اكيدين أن أصحاب الثروات الكبيرة في البلد، المصارف والمؤسسات المالية وغيرها دائما تفتش عن الربح السريع ولا تنظر أبدا إلى حاجات الناس”.

مقالات ذات صلة