السيد نصرالله: نؤيد عمل المؤسسات الأمنية في توقيف العملاء ونساندهم ونشد على أيديهم

اعتبر الامين العام لحزب السيد حسن نصر الله ان الشهيد القائد السيد مصطفى بدر الدين كان احد رموز جيل بكامله، جيل مؤمن ومجاهد وثائر في لبنان والمنطقة، لافتاً  في الذكرى السنوية السادسة لاستشهاده  ان الشهيد ذو الفقار حصل على كل الاوسمة التي يمكن ان يحصل عليها انسان فهو مجاهد وقائد جهادي وشهيد قضى عمره في مواجهة الاستكبار، مشيراً الى ان السيد مصطفى كان يملك شخصية قيادية فذة وايمان ووعي وبصيرة وفهم استراتيجي وشجاعة عالية وحماس، وكان حاضرا باسمه “ذوالفقار” في ساحة فلسطين وساحة لبنان وساحة سوريا موضحاً  انه في معركة خلدة كان هناك قوى متنوعة وكان السيد مصطفى بدر الدين احد هؤلاء وكاد ان يستشهد في هذه المعركة.

واوضح السيد نصرالله ان نكبة 15 ايار لم تكن نكبة فلسطين فقط بل نكبة كل العرب وهي حادثة لا تنتهي مصائبها ولا آلامها، والشعب الفلسطيني لم يعد ينتظر لا دول ولا انظمة عربية ولا جامعة دول عربية ولا مجتمع دولي وهو حاضر في الميادين والساحات، منوهاً الى ان ايمان الاغلبية الساحقة من الشعب الفلسطيني بالمقاومة أقوى من أي زمن مضى، قائلا أي نكبة كان يعيشها لبنان والشعب اللبناني لولا المقاومة؟

و اشار سماحته الى ان المطلوب من الشعب اللبناني كان ان ينتظر استراتيجية عربية موحدة، لافتاً الى ان النظام العربي الرسمي الوحيد الذي وقف بجد ودعم وقاتل وقدم الشهداء كانت سوريا.

واضاف السيد نصرالله لا يتوهم احد ان العالم العربي قادر على حماية لبنان وهو لم يستطع ان يحمي فلسطين عندما كان قويا ومقتدرا، والمقاومة بكل فصائلها وقواها اسقطت اتفاقية 17 ايار.

وتابع يجب ان نسعى الى دولة عادلة وقادرة تكون سلطتها وطنية صادقة وشجاعة تقدم المصلحة الوطنية على كل المصالح الاخرى.

ولفت السيد نصرالله الى ان عملية انصارية كانت بقيادة مشتركة من الشهيدين القائدين مصطفى بدر الدين والحاج عماد مغنية، مشيراً الى ان ما ينعم به لبنان اليوم من امن وسيادة هو ببركة وفضل هذه المقاومة وهؤلاء الشهداء والمضحين، معتبراً ان جيل السيد ذو الفقار وعماد مغنية الذي التحق به اجيال هو الذي حمى لبنان الى اليوم، مشدداً على ان المقاومة ساهمت في كشف وتفكيك الكثير من شبكات التجسس الاسرائيلية بالتعاون مع الاجهزة الامنية، مطالباً كل القيادات والقوى السياسية في لبنان ان تدعم توجه القوى الامنية في تفكيك الشبكات التجسسية.

واكد السيد نصرالله ان القائد مصطفى بدر الدين كان حاضرا في المعركة الكونية على سوريا ، ومعركة القصير اسست لتحرير المناطق الحدودية بين سوريا ولبنان، وفي معركة السيارات المفخخة والذهاب الى عمق الجماعات التي تفخخ وترسل السيارات كان السيد ذو الفقار هو القائد ورأس الحربة.

واعلن السيد نصرالله انه على مدى اربعين عاما كانت خياراتنا وخيارات فريقنا السياسي هي الصائبة وهي التي انتصرت، والذين ايدوا الجماعات المسلحة في سوريا ودعموها وارسلوا مقاتلين لم يكن لديهم جرأة الاعلان عن ذلك، مشيراً الى ان حزب الله من جملة القوى اللبنانية التي قدمت تضحيات جسام، من اجل عزة هذا الوطن وسيادته، ونحن أكثر من يشعر بأننا معنيون بهذا البلد ونحن أكثر ناس ليس لدينا جوازات سفر ثانية ونحن هنا ولدنا وهنا ندفن، لا حرب عسكرية مثل 2006 ولا تآمر دولي يمكن ان يجعلنا نضعف او نتراجع ونحن أكثر المعنيين بالحفاظ على البلد وهويته.

وقال سماحته نحن ذاهبون في لبنان الى وضع فيه تحديات كبيرة جدا مضيفا ان الانتخابات النيابية انتهت وعلى الجميع ان يبادر الى العمل وهناك استحقاقات مهمة وتحديات كبيرة وخطيرة جدا، تحديات داهمة كالخبز والكهرباء والبنزين والدواء والدولار ، ويجب ان يكون لدينا أمل ولدينا قلق لان أكثر من يعرف من ندعوهم للتعاون هم الاميركيون وشنكر الذي يصفهم بالنرجسيين وشخصانيين.

وتابع ايها اللبنانيون ايها النواب ايها القادة السياسيون لا نمتلك ترف الوقت ونحن امام تحديات داهمة وصادمة وخطيرة، داعياً للانفتاح شرقا وغربا وعدم الخضوع لغضب الولايات المتحدة الاميركية لمنع التداعي والانفجار في البلد، كما ودعا السيد نصرالله لاعادة تطبيع العلاقات مع سوريا بأسرع وقت ممكن لمعالجة أزمة النازحين، مطالباً بالعمل بكل جدية فيما خص استخراج النفط والغاز لا سيما في البلوكات الجنوبية.

مقالات ذات صلة