عمر حرفوش يتهم عبدالله بارودي بـ “الخيانة”: تعرضت لمؤامرة

أطل عبدالله بارودي بابتسامة عريضة يشرح انه خان الجمهورية اللبنانية الثالثة وخان فريق العمل وخانني انا شخصياً اربعة ايام قبل الانتخابات وانه اختفى ولم يعطي اي خبر عن مكان وجوده .

انا إن اؤكد ان هذا كان سبب من اسباب الفوضى التي عمت بفريق عملنا .

ولكنه ليس السبب الوحيد.

فعبدالله كان مسؤول عن الميزانية التي وضعها بنفسه وانا احترمتها ووعد ناس كتير ان يدفع لهم.

وعبدالله جاء باشخاص اكتشفنا بعهدها انهم كانو مدسوسين لصالح فريق منافس وبعلم عبدالله وتنظيمه للموضوع .

كذلك عبدالله عمد الى التواصل مع اكبر عدد من مسلحي طرابلس الذين كانو يأتون من الصباح الى المساء الى مركزنا بالفيا مينا ليرهبوا الموظفون بسلاحهم ويتحرشون بالفتيات الذين خافو منهم عدة مرات.

وكانت سرقة منظمة للداتا ولتلفونات وكمبيوترات ورويترز انترنت الخ..

كذلك التجأت الماكينة الى صالون حلاقة الليلة قبل الاخيرة ولم نعطي عنوانها الجديد لعبدالله بعدما اكتشفنا انه كان يعطي المسلحين مكان عملنا، ومكان اقاماتنا ورقم تلفوني الفرنسي الخاص الذي تسبب بشلل هاتفي من كثرة الاتصالات .

وكل ذلك كان بطريقة منظمة وبهدف افشالي لصالح جهة منافسة.

كذلك عمل على تجيير الاصوات للائحة منافسة.

واقولها ولاول مرة، فقط اعطانا عبدالله نتائج انتخابية الجمهورية الثالثة من ١٣ نيسان معمولة من قبل اليا اليا الذي يعمل لصالح فريق منافس، وتفاجئنا ان النتيجة النهائية جائت مطابقة تماماً لورقة ١٣ نيسان، ما يعني ان مهمته مع غيره كانت ان لا نتعدى هذه الارقام لضمان وصول منافسين مكاننا.

كذلك تنظيم انسحاب ثلاثة مرشحين من الائحة قبل ساعات من الانتخابات وبدون اي مبرر غير طلبهم لمبلغ مالي بآخر لحظة ولم اوافق عليه.

عبدالله ايضاً كان مسؤولًا عن الميزانية التي وضعها بنفسه ويبدو انه لم يعطي الأشخاص الذين اتفق معهم حصتهم.

كذلك كان ياخذ خوة من اي شخص يتم الدفع له حتى بالامور الصغيرة التافهة.

وطلب ٥٠ الف دولار واعطيناه اياه بهدف توزيعه على مواقع الانترنت ولم يقم بذلك وكنت اضطر باكثر الاوقات ان ادفع مباشرةً.

قمثلاً يقولا لازم ٥ الاف للموقع الفلاني. بعدها يفتري علي الموقع نفسه فاستفسر ويكون الجواب ان عبدالله لم يدفع .

هيك قضيناها آخر اسبوع.

ليطالعنا ابن العيلة بفيديو افتراءي يبرأ نفسه بنفسه ويده نفاقاً على القران .

لا ادري مدى ايمان عبدالله او مدى احترامه لكتاب الاسلام المقدس ولكنه اليوم يعترف انه كذب على اللبنانيين بوقاحة ويده على القرآن الكريم.

نعم يعترف بالكذب والضحكة على وجهه.

انا عندي كل الدلائل التي تدين عبدالله بارودي .

ولن اسكت عن سرقتي وسرقة الناس الطيبين.

وكذلك ادرس مع الفريق القانوني كل الطرق لكشف حجم المؤامرة التي حصلت ضدنا ولمن تم تجيير اصواتنا .