كريم كبارة: معركتنا ليست ضد اشخاص بل مع كل من يستغل طرابلس وأهلها لتنفيذ مشاريع مشبوهة

شدد المرشح على المقعد السني في طرابلس كريم كبارة في لائحة “للناس “الى ان مدينة طرابلس اساسية في معادلة الانتخابات، ودائما كانت “بيضة القبان” في كل استحقاق لان صناديقها كانت تحدد الأكثرية والاقلية في مجلس النواب. واليوم بعد انتهاء “البروباغندا” الانتخابية بدأنا نشعر ان الطرابلسيين يفتشون عمن يشبههم وصادق معهم ويدافع عنهم.

وعن عزوف الرئيس سعد الحريري عن المشاركة في الانتخابات الحالية رأى كباره في مقابلة عبر قناة “بالمباشر” ضمن برنامج “باللبناني” مع المحاور رواد ضاهر، انه قرار مؤسف لان لا حياة سياسية في لبنان من دون الرئيس الحريري و”تيار المستقبل” ،ولكن كلنا ثقة باهلنا وبمحبينا الذين يتعاطون معنا بصدق وبكل شفافية، وصوتهم سيحدث فرقا بلا شك في عملية الاقتراع.

ودعا كبارة المواطنين الى المشاركة الكثيفة في يوم 15 أيار الحالي لينتخبوا “من الناس وللناس” ومن يشبه الناس، لان هذا الاستحقاق مهم وفرصة موجودة للكل لانتخاب الاحسن.

واضاف كبارة ان معركته الحقيقية في الانتخابات هي ليست مع أشخاص بل مع كل من يحاول ان يستغل طرابلس واهلها لكي ينفذ مشاريع مشبوهة. ومعركتي هي ضد كل من ظلم طرابلس وشوه صورتها ويستخدمها كصندوق بريد. وسأبذل كل جهدي كي اعيد طرابلس أساسا في المعادلة السياسية والانمائية.

واشار كبارة الى انه ضد اي سلاح خارج اطار الشرعية اللبنانية لان البلد لا يحتمل وجود جيش شرعي و مليشيا” مسلحة. واضاف ان ليس من مصلحة لبنان ان يكون بعيدا عن الحضن العربي وان يكون هناك حزبا مسلحا يشارك بصراعات إقليمية او عربية لان هذا الأمر يضر بمصلحة كل اللبنانيين.

وردا عن سؤال عما اذا كان ضد سلاح” حزب الله” اجاب: طبعا ولا احد يزايد علينا بالموضوع٠ فعندما كان البعض يجلس على طاولة الحزب وينسق معه بكل كبيرة وصغيرة ويتعاون معه امنيا و”يبيض وجهه” للوصول لمناصب معينة كانت جبهتنا مفتوحة بالسياسة وبالشارع. وكنا نتعرض للتهديد، وكانت مدينتنا تتحول لصندوق بريد، ورغم هذا الوضع لم نساوم ولم نفاوض ولم نستسلم وبقينا على موقفنا، فنحن نعمل ضمن مبادئ معينة ولا نبيع مواقف.. ومواقفنا لا تتغير.

مقالات ذات صلة