مقتل 10 جنود سوريين على الأقل جراء استهداف حافلة تقلهم في ريف حلب

قُتِل عشرة جنود سوريين على الأقل، الجمعة، من جراء استهداف فصائل مقاتلة حافلة تقلهم في شمال البلاد، وفق ما أوضح الإعلام الرسمي السوري، في حصيلة هي الأكثر دموية منذ عامين، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.
ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) عن مصدر عسكري قوله “حوالى الساعة التاسعة والنصف (6:30 ت غ) من صباح اليوم، استهدف الإرهابيون حافلة مبيت عسكري بصاروخ مضاد للدروع في الريف الغربي لحلب”، ما أدى إلى “استشهاد عشرة عسكريين وجرح تسعة آخرين”.
وكان مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن أفاد وكالة فرانس برس في وقت سابق أن “فصائل متمركزة في ريف حلب الغربي” استهدفت الحافلة التي كانت “تقلّ مسلحين موالين لدمشق يتحدرون من بلدتي نبل والزهراء” ذات الغالبية الشيعية، مورداً حصيلة القتلى ذاتها.
ولم تتضح وفق المرصد هوية الفصائل التي أطلقت الصاروخ، علماً أن هيئة تحرير الشام (النصرة سابقاً) تسيطر على المنطقة، حيث توجد كذلك فصائل أخرى معارضة.
وبحسب عبد الرحمن، فإن حصيلة القتلى هي الأكثر دموية من جراء استهداف من الفصائل المقاتلة منذ سريان هدنة في المنطقة منذ أكثر من عامين.

مقالات ذات صلة