عوض ل”الميادين”: وحده لبنان دون سائر البلدان يسرح فيه السفير ويمرح!

هجوم "عكاظ" على الحريري غير رسمي لكنه يعكس أجواء القيادة السعودية

اعتبر المشرف على موقع “الانتشار” الزميل ابراهيم عوض ان تدخل السفراء في اي شأن لبناني ممنوع أصلا وفقا ل”اتفاقية فيينا ” الدولية التي تنظم وتحدد ماهية العمل الديبلوماسي. لذلك لا السفير السعودي ولا غيره مسموح له حتى الادلاء بتصريح من دون أخذ أذن مسبق من وزارة الخارجية.

وتساءل عوض، في حديث إلى محطة ” الميادين” ضمن برنامج ” المسائية” مع الزميلة راميا الابراهيم والمخصص للانتخابات اللبنانية، ما اذا كان السفراء في جميع دول العالم ُُيُسمع صوتهم خلافا لما هو حاصل في لبنان الذي يسرح ويمرح فيه هذا السفير او ذاك على كيفه من حسيب أو رقيب.

وردا عن سؤال حول ما يقوم به السفير وليد البخاري من حركة توحي بحث الطائفة السنية على الاقتراع وتحذير من إعطاء اصواتهم لفريق محدد ، والمقصود “حزب الله”، بالتزامن مع هجوم شنته صحيفة “عكاظ “السعودية على الرئيس سعد الحريري بسبب تعليقه العمل السياسي والانتخابي، ذكر عوض ان ” عكاظ” لا تعبر عن رأي سعودي رسمي ،وإن كانت تعكس أجواء القيادة السعودية التي أدارت ظهرها للحريري وتقربت كثيرا من الدكتور سمير جعجع الذي تدعمه كما يبدو من منطلق مشاركتها الرؤية المعادية ل” حزب الله” .اما الكلام عن تدخل السفير البخاري في الانتخابات واعتباره من ” النسيج اللبناني” ،على حد قول الرئيس نجيب ميقاتي، فليس بمستغرب على الإطلاق فلطاما كان السفراء السعوديون ناشطين في الانتخابات حولويدعمون هذا وذاك ، خصوصا فريق 14 آذار، بشتى وسائل الدعم.

وحول ” تفريغ” الساحة السنية من زعيم لها كما هو حاصل مع الحريري أكد عوض ان الأخير ما زال يتقدم الصفوف على هذه الساحة .ومرد ذلك أساسا كونه نجل الرئيس الشهيد رفيق الحريري وهذا حال دون بروز قيادات سنية كما يجب وهناك كثر في مقدمهم الرئيس ميقاتي( الذي يرأس حكومة حاليا) والوزير السابق عبد الرحيم مراد والوزير السابق فيصل كرامي والنائب اسامة سعد والنائب فؤاد مخزومي والنائب جهاد الصمد … وهؤلاء طرحت اسماؤهم في محطات مختلفة لتشكيل حكومة.

مقالات ذات صلة