الحجار ينتقد اتباع “الحاقدين” مع الحريري أسلوب “الكيد والنكاية” كما كان أيام والده

بومبيو لم يقارب في حديثه ورئيس الحكومة الوجه اللبناني لـ"حزب الله" بل موقعه

دحض عضو كتلة “المستقبل” النائب محمد الحجار كل ما يقال عن محادثات رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري في واشنطن واصفاً اياه بأنه “محض افتراءات واختلاق لا يمت للحقيقة بصلة”، منتقداً طريقة تعاطي “الحاقدين” مع تحرك الحريري قائلاً: “للأسف نجد بعض الإعلام يتبع نفس الأسلوب الذي كان يتبعه أيام الرئيس الشهيد رفيق الحريري الذي كان كلما نجح في مكان في الخارج سواء في مؤتمري باريس أو في كل ما يفيد البلد وعزته واستقراره، كنا نجد بعض صغار النفوس في الداخل يتعاطون معه على طريقة “الكيد والنكاية” وتعطيل ما كان يعمله آنذاك الرئيس الشهيد رفيق الحريري. وعلى المنوال عينه، نجد اليوم بعض الإعلام والحاقدين يقول إن سعد الحريري موجود في أميركا ليتلقى إملاءات تفرض عليه من الإدارة الاميركية، لذلك يختلقون سيناريوهات لأحاديث يفترضون أنها تدور بين الأميركيين والرئيس سعد الحريري، ويحاولون وضعه في موقع المتلقي للتوجيهات والتعليمات”.  

رعى عضو كتلة “المستقبل” النائب محمد الحجار احتفال اختتام مهرجان “نادي الارشاد الرياضي الأول” بعنوان “نحو جيل واعد”، في قاعة الرائد الشهيد فادي عبد الله في معهد شحيم الفني، بحضور المدير العام لأمن الدولة اللواء طوني صليبا ممثلا بالرائد علاء الحاج شحادة، محافظ جبل لبنان في “الجماعة الإسلامية” بلال الدقدوقي ممثلا بالمسؤول السياسي للجماعة في جبل لبنان الشيخ احمد فواز، عضو المجلس الاعلى للجمارك هاني الحاج شحادة، اللواء ابراهيم بصبوص، طارق عبد الله ممثلا “الحزب التقدمي الاشتراكي”، امين شحادة ممثلا بلدية شحيم واتحاد بلديات اقليم الخروب الشمالي، الرئيس السابق لاتحاد بلديات الإقليم الشمالي محمد بهيج منصور، رئيسة الاتحاد اللبناني للجمباز نادرة فواز وأعضاء المجلس البلدي في شحيم وأندية وجمعيات وفاعليات.

وقال الحجار: “نحن اليوم في مرحلة عمل وتعويض فترة تعطيل قسرية شلت البلاد والحكومة والدولة لحوالى أربعين يوما. اليوم الرئيس سعد الحريري في زيارة خاصة إلى إميركا، لكنه استغل هذه الزيارة للعمل على تحقيق مصلحة البلد وصيانتها. والدور الذي يمارسه الرئيس الحريري اليوم يذكرنا بالدور الذي كان يمارسه والده الرئيس الشهيد رفيق الحريري. هو يلعب هذا الدور لجهة استيعاب المشاكل الكثيرة التي يواجهها البلد، ويعمل لتوفير الظروف المناسبة لإعادة إطلاق عجلة الدولة وإعادة استنهاض البلد وتعزيز الاستقرار وصمود لبنان واللبنانيين في هذا الظرف الصعب جدا وفي ظل هذه التحديات التي نعيشها على مستوى المنطقة العربية وليس فقط على مستوى الداخل. فبدل أن نشد على يد سعد الحريري لما يقوم به ونواياه الطيبة التي يترجمها بأفعال، للأسف نجد بعض الإعلام يتبع نفس الأسلوب الذي كان يتبعه أيام الرئيس الشهيد رفيق الحريري الذي كان كلما نجح في مكان في الخارج سواء في مؤتمري باريس أو في كل ما يفيد البلد وعزته واستقراره، كنا نجد بعض صغار النفوس في الداخل يتعاطون معه على طريقة “الكيد والنكاية” وتعطيل ما كان يعمله آنذاك الرئيس الشهيد رفيق الحريري. وعلى المنوال عينه، نجد اليوم بعض الإعلام والحاقدين يقول إن سعد الحريري موجود في أميركا ليتلقى إملاءات تفرض عليه من الإدارة الاميركية، لذلك يختلقون سيناريوهات لأحاديث يفترضون أنها تدور بين الأميركيين والرئيس سعد الحريري، ويحاولون وضعه في موقع المتلقي للتوجيهات والتعليمات”.

وتابع: “كل ما يقال محض افتراءات واختلاق لا يمت للحقيقة بصلة. الموقف الاميركي من “حزب الله” ليس بجديد، لكن وزير الخارجية بومبيو لم يقارب في حديثه مع الرئيس سعد الحريري، لا هو ولا المسؤولين الآخرين الذين التقاهم، الوجه اللبناني للحزب بل موقع “حزب الله” كأداة الى جانب ايران في صراعها ومشاريعها في المنطقة. سمعنا في هذين اليومين تصريحات ومواقف المسؤولين في الادارة الأميركية التي تعبر عن الجهد الذي يبذله الرئيس سعد الحريري ويجيّر لمصلحة لبنان. الحمد لله الجو إيجابي كما أعلن الرئيس سعد الحريري، والمسؤولون الاميركيون يعولون على تعزيز الاستقرار الداخلي، همهم كما يعلنوه المحافظة على هذا الاستقرار، وهناك دعم أعلن عنه للجيش والقوى الامنية، ودعم لمشروع “سيدر” ولمشاريع الاستثمار في لبنان، والأمريكيون يرغبون بالاستثمار في لبنان في إطار النفط والغاز والكهرباء، ويعربون عن استعدادهم للمساعدة على حل مشاكل الحدود البرية والبحرية مع العدو الإسرائيلي. للولايات المتحدة مصالحها ولنا مصلحة في تحصين وضعنا واستقرارنا واقتصادنا بالتوازي مع تمتين وحدتنا حول مؤسساتنا الدستورية”.

وعن انتقال رئيس الجمهورية ميشال عون إلى المقر الصيفي في بيت الدين، قال: “سنشارك مع الحزب التقدمي الاشتراكي ومع الاهل في الشوف في زيارة للرئيس في بيت الدين. المصالحة التي حصلت يجب أن تستمر، وعنصر اساس المحافظة عليها، لأنها جنبت البلد أخطارا كبيرة، كما أن وجود الرئيس في بيت الدين يعزز هذه المصالحة، وهو محطة مهمة لتهدئة الأوضاع”.

وعن اللافتات التي تم تمزيقها قال: “هناك طابور خامس يدخل على الخط ويحاول التخريب”.

وخلص الحجار معتبراً: “الهم الأساسي هو كيف نواجه التحديات الكبيرة وكيف نلاقي الجهود التي يبذلها الخيرون في البلد لتهدئة الاوضاع، وكيف يمكننا أن نحصن وحدتنا الداخلية لنواجه عدوا يتربص بنا دائما، وكيف نحافظ على عروبتنا وانتمائنا”.

وتخلل الاحتفال توزيع كؤوس وميداليات على الفائزين في المباريات التي حصلت طيلة المهرجان الرياضي، وقدم الحجار درعا تقديرية لرئيس النادي امين شحادة ومديره أحمد الحجار اللذين بدورهما قدما درعا للنائب الحجار لرعايته واهتمامه بالنادي. وعرضت مجموعة من التقارير عن الالعاب في المهرجان.

مقالات ذات صلة