صالح: الوضع الاجتماعي والاقتصادي ينذر بالانفجار

رأى النائب السابق عبدالمجيد صالح أن “التمادي في التعاطي اللامسؤول مع قضايا الناس وهمومهم واوجاعهم لا يجوز، لأن الوضع الاجتماعي والاقتصادي بات لا يحتمل بل ينذر بالانفجار كما عبر عنه الرئيس نبيه بري أخيرا، وعلى المسؤولين بدل استجرار الازمات عبر خطاباتهم الطائفية والمذهبية لحسابات ضيقة تفجر البلد، بذل الجهود والعمل الجاد لوضع خطة واستراتيجية واضحة المعالم لوقف هذا النزيف الاقتصادي والاجتماعي”، مشيرا الى أن “العلاج لا يمكن أن يكون أبدا عبر التفتيش في جيوب الفقراء بل بوقف الهدر والفساد المستشري ووقف صفقات وشراء المباني والمقرات بمئات ملايين الدولارات في دولة مفلسة أو منهوبة”.

وقال في ذكرى شهداء حركة “أمل” حيدر خليل وحسن دهيني وعلي الحاج علي ومحمد عتريسي، بدعوة من شعبة معركة: “مع بزوغ فجر مسيرة الإمام القائد السيد موسى الصدر، سارت معركة وأعدت العدة لمواجهة العدو الاسرائيلي ومشاريعه العدوانية، فتبوأت الموقع المتقدم والقيادي وقدمت خيرة أبنائها من القادة الشهداء بحيث لا يمكن الحديث عن المقاومة وتحويل الاحتلال الى كابوس يؤرق المحتل الا ويكون الشهداء القادة محمد سعد وخليل جرادي وحيدر خليل كما الشهيد داود داود واخوانهم عنوانا اساسيا في معركة الدفاع عن الأرض”.

أضاف: “ونحن على أبواب الذكرى الـ 41 لتغييب الإمام الصدر وأخويه وعلى أبواب ذكرى كربلاء الخالدة المفتوحة على أبواب العزة والكرامة، نعود دائما الى قائد مسيرتنا الإمام الصدر الذي انطلق في مسيرته من تلك المحطة الحسينية بكل تعاليمها وشعاراتها، فوقف الإمام الصدر كما وقف جده الإمام الحسين ولم يخرج اشرا ولا بطرا انما لطلب الإصلاح محددا بتلك الشعارات بوصلة تحركاته، فأخرج الدين من اطاره الطقسي الجامد الى عمق التجربة الإنسانية والوطنية، حاملا مشروع التغيير على مستوى الانسان والوطن، وسار المجاهدون في هذا الدرب من اول شهيد حتى آخر شهيد، والوصية دائما كونوا مؤمنين حسينيين، فقدموا سيلا من التضحيات على خطى ابي عبدالله الحسين وبذلوا دماءهم التي انتجت أعظم انتصار في التاريخ الحديث وعنوانه دائما الإمام الصدر ومداد الشهداء ولا سيما منهم السابقون الذين عبدوا الدرب وشكلوا بوابة عبور لهذا النصر المؤزر”.

وختم صالح: “كما جرى تحرير الأرض يجب تحرير لقمة عيش الفقراء والمساكين الذين دفعوا الضريبة من عرقهم ودمهم”.

واختتم الاحتفال بالسيرة الحسينية، تلاها خادم المنبر الحسيني الشيخ بلال قبيسي.