شعبان دعا الى تحقيق فعلي حقيقي في مجزرة بحر طرابلس: كان الصوم الحق على أرض فلسطين

أقامت “حركة التوحيد الإسلامي” افطارها السنوي في المدينة المملوكية القديمة في طرابلس تحت عنوان :”على بوابات الأقصى، قاب قوسين أو أدنى”، وألقى الامين العام للحركة الشيخ بلال سعيد شعبان كلمة لفت فيها الى “أن الشعب الفلسطيني صام صياما حقيقيا فجمع بين جهاد النفس وجهاد العدو، فالله عز وجل كما قال:”كتب عليكم الصيام “، قال:”كتب عليكم القتال”. فكان الصوم الحق على أرض فلسطين”.

أضاف :” نعيش أياما تاريخية فنحن قاب قوسين أو أدنى من العودة والتحرير، فكل المعطيات الدولية والإقليمية والمحلية تؤشر وتدل على ذلك . فالشعب الفلسطيني في الضفة وفلسطين التاريخية وحراس الأقصى والمرابطون في القدس، باتوا يشكلون رأس الحربة في المواجهة مع المحتلين، يستبسلون في مواجهة حملات التدنيس للأقصى وقد استطاعوا صد المعتدين ومنعهم”

وأشار إلى “أن قوى الجهاد والمقاومة المتحفزة حول فلسطين باتت تمتلك كل أسباب القوة، وموازين القوى الدولية تتبدل بسرعة لغير مصلحة العدو، ولحظة التحرير قد أزفت فلنتهيأ جميعا لنكون شركاء في شرف التحرير والعودة والتطهير”.

وفي الموضوع الانتخابي، رأى الشيخ شعبان “أننا أمام استحقاق انتخابي مفصلي، سيرسم مستقبل لبنان، ويجب أن نحسن فيه الاختيار، فالطبقة السياسية الفاسدة أودت بلبنان الى الهاوية ولذلك فإن صوتنا اليوم ليس ترفا ورفاهية بل مسؤولية وأمانة”.

أضاف شعبان: “على مستوى الشخصي يجب أن يكون خيارنا ” القوي الأمين”، وعلى المستوى السياسي يجب أن نختار من يقف إلى جانب ثوابتنا في الاستقلال الحقيقي وفي حقنا بالمقاومة لتحرير أرضنا المحتلة، ومقدساتنا السليبة في الأقصى والقدس وفلسطين، ويجب التصويت لمن يسعى لتحقيق الاستقلال الحقيقي للبنان اقتصاديا وسياسيا، فالبلد الذي لا ينتج خبزه ولا يسمح له باستخراج واستثمار نفطه وغازه وثرواته ليس بلدا مستقلا”.

وعلى المستوى الإنمائي يجب اختيار من يملك مشروع النهوض الاقتصادي القائم على الانتاج وليس على الاستدانة والاستهلاك.

– وعلى المستوى الأخلاقي لا يجوز في حال من الأحوال أن نقترع لكل أولئك الذين نهبوا البلاد ووضعوها في أدنى درجات الفقر والبطالة بين دول العالم .

و في موضوع غرق زورق الموت قال شعبان:”كنا ننتظر فرحة العيد بعد تمام الصوم في رمضان، لكن كارثة غرق مركب الموت حولت الفرحة الى ويل، وطرابلس اليوم تتكلل بالسّواد وتعيش حالة عزاء مستمرة لن تتوقف حتى تعود جثامين الشهداء ويحاسب المتسببون بجريمة غرق العشرات من الاطفال والنساء، ممن قرروا الهجرة من بلد حولته الطبقة السياسية الطائفية الفاسدة الى بلد غير قابل للحياة. فالبلد اليوم لا تقبل الأضداد فإما نحن وإما هم”.

وختم شعبان :”يجب أن يجرى تحقيق فعلي حقيقي في مجزرة بحر طرابلس، ولا بد من محاسبة المتسببين بموت الناس وإزهاق أرواحهم”.

مقالات ذات صلة