ارتفاع حصيلة قتلى الاحتجاجات السودانية إلى خمسمئة!

ارتفعت حصيلة قتلى الثورة السودانية إلى ما يقارب خمسمئة قتيل بينهم خمسة وتسعون قتلوا بعد إجراءات الخامس والعشرين من تشرين الأول الماضي، وإصابة نحو اربعة آلاف متظاهر، وذلك وفقا لإحصاءات جديدة كشفت عنها لجنة المفقودين المتخصصة مؤخرا.
ووفقا لإحصاءات أعدتها منظمة «حاضرون»، وهي منظمة مجتمع مدني معنية بمتابعة قتلى وجرحى الاحتجاجات، بلغ عدد القتلى خمسة وتسعين قتيلا منذ الخامس والعشرين من تشرين الأول الماضي، ثمانية وثمانون في المئة منهم قتلوا بالرصاص، فيما حصدت أدوات القتل الأخرى النسبة المتبقية، وبين القتلى نساء وأطفال.
وذكرت الإحصاءات أن عدد المصابين في الاحتجاجات بلغ حتى الثاني عشر من نيسان الحالي اربعة آلاف مصاب، فقد منهم اربعة وثلاثون أحد أطرافهم، وأصيب ثمانية  منهم بحالات شلل. وقالت «لجنة أطباء السودان المركزية» في تصريحات سابقة، إنها أحصت سقوط نحو ثمانين قتيلا بين المحتجين قبل سقوط نظام الرئيس المعزول عمر البشير، ومقتل مئة وخمسين بعد إطاحته.
يشار إلى أن من بين الذين سقطوا في الثورة على نظام البشير طفل يدعى «ماكور» في مدينة بربر بولاية نهر النيل، وقدمت الخرطوم واحدا وخمسين قتيلا، وتسعة في ولاية القضارف وثمانية في وسط دارفور، واثني عشر قتيلا من قوات الجيش تصدوا لمحاولات ميليشيات الإخوان فض الاعتصام.

مقالات ذات صلة