عوض لل”OTV” : شعار الناخبين “بنتخب يللي بردلي مصرياتي”

عودة سفراء الخليج املتها عوامل خارجية لا محلية

توقف المشرف على موقع “الانتشار” الزميل ابراهيم عوض عند ما يُحكى عن تأجيل الانتخابات النيابية المنوي إجراؤها في الخامس عشر من شهر أيار المقبل. وقال قبل الحديث عن ذلك علينا أن نسأل ما اذا كان الناخبون عازمين على الإدلاء بأصواتهم بعد أن بلغت معاناتهم الحياتية والمعيشة الحد الأقصى. ومن بين الشعارات التي بتنا نسمعها على سبيل المثال قول كثيرين “ننتخب يللي برجعلنا مصرياتنا من البنك”.كما أن أزمة الرغيف اذا ما وقعت فعلا فمعناها “ثورة حقيقية” تطيح بالانتخابات وهذا ما قاله لي بالحرف وزير الثقافة محمد وسام المرتضى. 

وتوقع عوض، في حديث إلى محطة OTV ضمن برنامج “حوار اليوم” مع الزميلة جويل بو يونس، ان لا يحصل تغيير كبير في البرلمان المقبل كون التغييريين أنفسهم والمنادين ب” الثورة” مشرذمين ومفككين ناهيك ان من احد منهم برز “نجمه” وسطع وجعل الناخب يردد ” هذا هو أملي المنشود”.

من هنا يشير عوض إلى أن من راهن، في الغرب خصوصا، على ” ضرب” الاكثرية الحالية وتحجيم المقاومة ومعها ” حزب الله” تبين له أنه أخطأ الحساب لذلك يفضل إرجاء الانتخابات.

وعن عودة سفراء الخليج ومأدبة الافطار التي اقامها السفير السعودي وليد البخاري رأى عوض ان عودتهم مرحب بها بالتأكيد علما ان اسباب غيابهم او استدعائهم لم تتبدل والوضع باق عما هو عليه لكن الجديد ان عوامل خارجية طرأت عجلت في هذه العودة منها بدء الحوار اليمني السعودي وقرب إنجاز الاتفاق النووي والتقارب الحاصل بين الاخيرة والجمهورية الإسلامية الإيرانية ناهيك عن الانفتاح الخليجي على سوريا.

وبشأن المأدبة الجامعة أعرب عوض عن حزن لرؤية الرؤساء والاقطاب يتحلقون حول المأدبة فيما رفضوا تلبية دعوة رئيس الجمهورية للحوار للخروج من الأزمات التي نتخبط فيها .

وردا عن سؤال عن نجاح الرئيس ميقاتي في “تنقية” العلاقات بين لبنان ودول الخليج اجاب عوض ان ميقاتي فعل ما بوسعه لبلوغ هذه الغاية ويُشكر عليها، لكنه سجل مأخذا عليه من باب ان “صديقك من صَدقَك لا من صدّقَك” إذ كان عليه ألا يستعجل الذهاب إلى دارة البخاري قبل مجيء الاخير إلى السراي لزيارته ودعوته الى حفل الأفطار خصوصا ان السفير السعودي لم يزر ميقاتي بعد تشكيل الأخير الحكومة كما درجت العادة على ذلك.

وفي موضوع انتخابات طرابلس أفاد عوض ان لائحة كرامي- الصمد_ ناجي أكثر تماسكا وانسجاما من غيرها فيما وحظوظها بفوز عدد من اعضائها كبير ، فيما اللائحة المدعومة من ميقاتي ،

وعلى رأسها كريم كبارة نجل النائب محمد كبارة، لم تتحرك كما يجب حتى الساعة خلافا لما يفعله المرشح عمر حرفوش الذي دخل طرابلس من باب العزف على البيانو ليتحول إلى محارب للفساد.

وحيا عوض الدكتور مصطفى علوش على خوضه الانتخابات على الرغم من حملة ” التخوين” التي يشنها عليه ” تيار المستقبل” .وأسف لتحالف اللواء ريفي مع ” القوات اللبنانية” وعدم مراعاة مشاعر كثيرين في طرابلس على خلفية قضية اغتيال الرئيس الشهيد رشيد كرامي.

مقالات ذات صلة