الاتحاد الوطني للنقابات دعا الى العصيان المدني الشامل

سأل رئيس الاتحاد الوطني لنقابات العمال والمستخدمين في لبنان “FENASOL” كاسترو عبدالله في تصريح: “من المسؤول؟ من المعني منكم؟  تتاجرون برغيف خبز الشعب والفقراء وتتحكمون بسعره علنا من دون ضمير ورحمة، واصبحتم متى تريدون تعيدون طوابير الذل امام الافران ايها الكارتيلات وبغطاء ودعم كلي من الهيئات والوزارات المعنية الذين منذ فترة ليست ببعيدة طمأنوا المواطنين بعدم وجود ازمة طحين، وبأن الامن الغذائي بالف خير ولا خوف من ذلك.. والجديد اليوم ما ظهر للاعلام عن وجود قمح فاسد على احدى البواخر في البحر وتم طحن جزء منه”.

وقال: “هل بلغت فيكم الوقاحة الى هذا الحد ايها السماسرة وتجار الطحين الفاسد لتسميم الشعب وجعله اداة للكسب والربح على حساب صحة المواطن وعياله.. ومن منكم ايتها الكارتيلات اختلق هذه الازمة، لا لشيء سوى لرفع سعر ربطة الخبز مجددا، وعدنا الى مشاهدة طوابير اذلالكم للشعب والتضارب والتصادم وسقوط جرحى امام الافران، وانتم من يتحمل كامل المسؤولية.. ونحن في الاتحاد الوطني نرفع الصوت مجددا ونطالب النيابات العامة بفتح تحقيق جنائي يطال اصحاب المطاحن والافران والوازارت المشرفة على ذلك”.

اضاف: “آن الاوان لكشف الكارتيلات وكل المحتكرين والمتاجرين بصحة المواطن، ونعدكم باننا سنتابع كل الاجراءات امام النيابات العامة لفضحكم والقاء القبض عليكم ووضع حد لكل ممارساتكم انتم وكارتيلات المواد الغذائية والمحروقات والمصارف”.

ودعا عبدالله “كل القوى النقابية المستقلة وقوى المعارضة  المتلهية بخوض الانتخابات النيابية، ان تستمع  الى صرخة الشعب وما تقوم به السلطة الفاسدة والكارتيلات، وان تدعو الى النزول الى الشارع لقد طفح كيل التجويع والافقار والموت للشعب، ونتساءل كيف بات حال ذوي الدخل المحدود وعائلاتهم والعمال والمزارعين وسائر الفئات الشعبية بحد ادنى لا يتعدى 675,000 الف ليرة وبسعر لربطة الخبز سيصبح ما فوق 20 الف ليرة وهي تباع فعلا بالسوق السوداء بهذا السعر، وهو ما بشرونا به كارتيل رغيف الخبز، اي ان الراتب الشهري سيصبح بالكاد يكفي ثمن للخبز .. يا للعار ويا للاستهتار ويا لجشعكم الذي لا حدود له بحق الناس والفقراء .. الى الشارع اليوم قبل الغد الى الشارع لاسقاطهم مجددا لمحاكمتهم، الى الشارع مجددا لاعلان العصيان المدني الشامل، الى الشارع في معركتنا المطلبية الشاملة ضد حكومة رفع الدعم عن شعب بأكمله حكومة صندوق النقد الدولي حكومة حيتان المال والكارتيلات”.

 

مقالات ذات صلة