الاحتلال يصعِّد لليوم الثالث ويعتقل العشرات خلال مداهمات في نابلس

أعلن الجيش الإسرائيلي أن قواته تشن لليوم الثالث على التوالي عمليات عسكرية في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية المحتلة بعد تصاعد لأعمال العنف بين الجانبين في الفترة الأخيرة فيما أكدت مصادر فلسطينية مقتل شاب واعتقال أكثر من 20 ليلا.
وتركزت العمليات في مدينة جنين (شمال) ومخيمها للاجئين الفلسطينيين والذي يتحدر منه منفذ الهجوم الأخير في تل أبيب والذي قتل خلاله 3 إسرائيليين فيما جرح آخرون.

وقال الجيش الإسرائيلي الإثنين إن جنوده «نشطوا في عدة مواقع في الضفة الغربية واعتقلوا 13 ناشطا مشتبها بهم».

وبحسب بيان للجيش فإن قواته نفذت «عمليات استباقية في قريتي برقة وكفر قليل واعتقلت ثمانية مشتبه بهم وصادرت أربع مركبات وبندقيتين».

كما تم اعتقال نشطاء من «حماس في موقعين في الخليل» بالإضافة إلى اعتقال أربعة في كل من العروب (جنوب) وبرقين وميثلون (شمال) وفق البيان.

وأشار البيان إلى «أعمال شغب عنيفة نفذها عشرات الفلسطينيين … أحرقوا خلالها الإطارات ورشقوا الجنود بالحجارة كما سمع دوي إطلاق نار».

وقال نادي الأسير الفلسطيني إن 23 فلسطينيا على الأقل اعتقلوا في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية المحتلة.

من جهتها أعلنت خدمة إسعاف جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني تعامل طواقمها ليل الأحد-الإثنين مع 24 إصابة في نابلس، بينهم أربعة أطفال.

وأمس، استهدفت القوات الإسرائيلية أفرادا من عائلة رعد حازم منفذ هجوم تل أبيب.

وقال شقيقه في تسجيل مصور اطلعت عليه وكالة فرانس برس إن الجيش اعترض المركبة التي كان يقودها برفقة والدته وشقيقه الصغير وأطلق النار نحوه قبل أن يتمكن من الفرار.

وأصيب في الحادثة التي وقعت في المنطقة الصناعية في مدينة جنين محمد زكارنة (17 عاما) قبل أن تعلن وزارة الصحة الفلسطينية صباح امس وفاته متأثرا بجروحه.

وكان أبو معاذ المتحدث باسم «كتيبة جنين» التابعة ل»سرايا القدس» الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، اعلن في بيان مساء الأحد «رفع حالة التأهب» في المخيّم و«النفير العام» في صفوف المقاتلين من أجل «التصدي لأي عملية اقتحام».

وأفاد أحد السكان بأن المساجد المحلية دعت الناس إلى البقاء في بيوتهم وتجنب السير في شوارع المخيم المكتظ وعدم التقاط صور للمقاتلين.

وأكدت مصادر فلسطينية أن الجيش أعطى والد رعد مهلة ساعتين لتسليم نفسه.

واكد الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة أن «المقاومة مقبلة على معركة مع العدو في شهر رمضان».