يمق: سلامة البشر أهم ونثق بالحريري وجريصاتي

ترأس رئيس بلدية طرابلس رياض يمق، في مكتبه في القصر البلدي، اجتماعا لمتعهدي الأشغال في المدينة، بمشاركة أعضاء المجلس البلدي ورؤساء المصالح والدوائر في البلدية، تركز البحث فيه على ضرورة استكمال الأعمال في مشروع الاشارات الضوئية.

بداية، عرض المهندس رواد سلامة من الشركة التي أعدت الدراسة sets وشركة ABT، بعض العراقيل التي واجهت المتعهد “خلال مرحلة التنفيذ، وما أنجز من أعمال حتى اليوم، من أجل تفاديها في المستقبل”، وتطرق إلى “سبب تأخر انتهاء الأعمال على تقاطع البحصاص، علما أن من ينفذها حاليا هو شركة جهاد العرب”، وقال: “إننا لن نلحظ انخفاضا جليا لازدحام السيارات الذي يشهدها هذا التقاطع حاليا، إلا بعد انتهاء الأشغال عليه ومن ضمنها تركيب الإشارات الضوئية وتشغيلها، كذلك بالنسبة لكل التقاطعات الاخرى، التي يشملها المشروع”.

ثم تحدث يمق، عن الاعتراضات و”صرخة الناس على تصميم تقاطع النيني”. فأوضح سلامة “أن المشكلة الاساسية بمخالفة السيارات الآتية من وراء مؤسسة ألفا، وسيتم منعهم بشكل نهائي من المرور من هذا المسرب والاستعاضة عنه بممر قصير يسمح لهم بالوصول الى وجهتهم بطريقة آمنة، وبالتالي سيعاد الى تقصير الفاصل الاسمنتي الذي يفصل ال u-turn عن المسرب الذي يذهب باتجاه المعرض، وذلك بعد انتفاء الحاجة الى تطويله ومنع المخالفين نهائيا من الالتفاف من وراء ألفا مباشرة”.

وفي الختام توافق المجتمعون على” ضرورة تعويض فترات توقف الأعمال لأسباب عدة منها فترة الاعياد وفترة طرح الثقة، واعادة جدولة الأعمال والتنسيق بين الشركة المتعهدة للاشارات والشركات المتعهدة الاخرى والبلدية، من أجل الاسراع بانهاء المشروع”.

واستقبل يمق وفدا من قيادة قوى الأمن الداخلي في الشمال تقدمه قائد منطقة الشمال لقوى الامن الداخلي العقيد يوسف درويش وقائد سرية درك طرابلس العقيد عبد الناصر غمراوي.

وهنأ الوفد يمق بانتخابه رئيسا للبلدية، وقدم التهاني بعيد الاضحى المبارك، وتطرق الحديث الى أوضاع طرابلس لاسيما مشكلة المخالفات وزحمة السير.

والتقى يمق وفدا من إدارة مرفأ طرابلس، ضم مديره أحمد تامر ورئيس الدائرة الفنية عبدالرحمن هاجر. وهنأ تامر بالعيد، ومقدما التهاني ليمق بانتخابه رئيسا للبلدية، وعرض انجازات المرفأ والمشاريع المستقبلية، واضعا كل الامكانيات بتصرف البلدية.

وكان يمق زار متفقدا مركز الخدمات الاجتماعية – مأوى العجزة في أبي سمراء، يرافقه عضوا المجلس البلدي باسل الحج واحمد البدوي وقيادة شرطة البلدية، وكان في استقباله مدير المركز مصطفى الحلوة وكل أعضاء مجلس الجمعية واللجنة النسائية الداعمة.

من جهته، قال يمق: “في موضوع النفايات، طرابلس المدينة الوحيدة في لبنان التي ليس لديها مشكلة في النفايات، وشوارعها نظيفة، انظروا إلى مدن وقرى الأقضية الشمالية المجاورة النفايات تتكدس في شوارعها وفي ساحاتها العامة والخاصة، وبالمناسبة، هناك مشكلة في اختيار المكان الذي سيكون مكبا لنفايات هذه الاقضية في جبل تربل، من جهتنا كبلدية مسؤولة عن صحة وسلامة أهلنا في طرابلس نرفض هذا المكب اذا كان يؤثر على سلامة المياه الجوفية التي تتغذى منها طرابلس، فصحة ابنائنا خط أحمر ولن نقبل بأن يكون المكب المقترح مصدرا للاوبئة والأمراض، وعلى الدولة ووزارة البيئة ان تأخذ بعين الاعتبار هذه المسألة، لأن سلامة البشر أهم من التنفيعات والسمسرات، ونحن لنا ملء الثقة برئاسة الحكومة ووزارة البيئة ونعلم مدى الحرص على سلامة الناس في محيط المكب وفي طرابلس، ونحن بدأنا بالفرز من المصدر وعلى جميع المدن والقرى البدء بعملية الفرز من المصدر، وهذا يخفف من كمية النفايات، ويقلل من حجم هذه المشكلة”.

بعد ذلك، جال يمق والحلوة مع الحضور، في أرجاء دار العجزة والأقسام الجديدة، حيث قدم عناصر الشرطة البلدية الحلويات لكبار السن والمرضى بمناسبة عيد الأضحى.

مقالات ذات صلة