“مخزون القمح وصل إلى الخطّ الأحمر”… فهل تنقذ البواخر الراسية في البحر الوضع؟

في موضوع استيراد القمح  علمت “النهار” أنّ التجّار بدأوا شراء البواخر المحمّلة بالمادّة والتي تكون متّجهة إلى بلد آخر عن طريق المضاربة بالأسعار. إلّا أنّ العائق الوحيد الذي يعترض المستوردين الآن هو التأخير في تحويل الاعتمادات بالدولار الأميركيّ، لأنّ القمح لا يزال مدعوماً على أساس سعر صرف 1515 ليرة للدولار الواحد.
وضمن هذا الإطار، لفت رئيس تجمع المطاحن أحمد حطيط لـ”النهار” إلى أنّ “ثلاث بواخر محمّلة بالقمح ترسو في البحر اللبناني بانتظار تأمين دولاراتها”، وإحدى هذه البواخر محمّلة بـ7500 طنّ من القمح، وأوضح حطيط أنّه “من المفترض أن تحوّل الدولارات للباخرة في اليومين المقبلين”.

ووفق حطيط فإنّ “لبنان وصل إلى الخطّ الأحمر بالنسبة إلى القمح قبل شراء هذه البواخر التي لم تفرّغ حمولتها بعد”.

أمّا بالنسبة إلى الأسعار، فقال حطيط إنّ “طنّ القمح ارتفع من 350 دولاراً إلى 430 دولاراً، وهذا كان سبب ارتفاع سعر ربطة #الخبز“، موضحاً أنّ “سعر الطنّ سيرتفع في الأسابيع المقبلة، وربطة الخبز مرشّحة إلى مزيد من الارتفاع، بخاصّة أنّ تكاليف الطَحْنِ والمصاريف الأخرى بالدولار باتت تُحتسب في الجدول وفق دولار السوق السوداء وليس وفق منصّة صيرفة، الأمر الذي انعكس على سعر الخبز”.

وأشار حطيط إلى أنّه “أخذ تطمينات من مصرف لبنان في وقت سابق أنّ دعم القمح سيستمرّ حتى انتهاء الانتخابات النيابية”.

مقالات ذات صلة