الأحدب يدعو لكف اليد عن بلدية طرابلس

كتب رئيس “لقاء الاعتدال المدني” النائب السابق مصباح الاحدب في صفحته على “فيسبوك”:

“أننا بطرابلس اليوم أمام مشهدين، الأول مشهد مشرف تفتخر به طرابلس ويفتخر به أهلها وهو مشهد حراس المدينة والناشطين البيئيين والإعلاميين وكل أبناء طرابلس الذين تحركوا ونزلوا على الأرض والذين شكلوا ضغطاً عبر وسائل التواصل الإجتماعي وصنعوا سداً منيعاً بوجه كارثة بيئية أوشكت أن تقع بطرابلس في ظل الغياب الكامل للدولة ومؤسساتها المعنية”.

وخلال جولته، أمس، في أسواق طرابلس الداخلية قال الأحدب: “إن شباب طرابلس قاموا بالدور الذي تقاعست الدولة عن أدائه، فاثبتوا بذلك أن مدينتهم ليست مستباحة وأن الشريحة الأكبر بطرابلس لم تصب بالإحباط الذي انتهجته السلطة لتضرب متعمدةً عصب المدينة ونبضها الحي،”..

وتابع: “أما المشهد المقيت والسيء، فهو مشهد تحالف اهل السلطة في المدينة على طرابلس وأهلها، فهم منذ انتخابات العام ٢٠٠٩ وحتى اليوم يطلقون الوعود النظرية الفارغة، واليوم وبعد مرور عشر سنوات لا زلنا نسمع منهم نفس المعزوفات عن مشاريع وأولويات ووظائف في حين كلنا نعلم أن ما رصد لطرابلس سواء بالموازنة أو من أموال سيدر هو مجرد “فتات” حيث وضعت مشاريع طرابلس في الشرائح الأخيرة.

وان كل اهل طرابلس يعلمون أن هذا التحالف السلطوي مجتمعاً لن يستطيع القيام ولا حتى باستثناء واحد صغير لطرابلس في الموازنة التقشفية كما فعل جبران باسيل “لطريق القديسين”.

وتابع: “اليوم وتزامناً مع الإستحقاق البلدي وجلسة طرح الثقة برئيس بلدية طرابلس الشهر القادم، تعود السلطة لنفس الوعود التخديرية بهدف وضع يدها على البلدية وأموالها ومقدراتها”.

واختتم: “ان بلدية طرابلس غنية وصندوقها يحتوي مئة مليار ليرة، وهي ملكاً لأبناء طرابلس فقط، فلن يسمح أبناء المدينة لأحد بالإستيلاء عليها ونهبها، فأموالنا ليست إرثاً للرئيس سعد الحريري ولا للرئيس نجيب ميقاتي ولا الوزير محمد الصفدي، ولا لأي أحد من حلفائكم، فأنتم مجتمعين اتضحت اليوم مشروعيتكم التمثيلية بطرابلس، لا بل بات مطعون بنتائجكم الانتخابية، فإن أردتم استعادة مشروعيتكم كفوا يدكم عن بلدية طرابلس، وبعضكم لديه مصانع مغلقة، افتحوها فأهل طرابلس يريدون وظائف”.

مقالات ذات صلة