أميركا ترضخ وتعيد إرسال أسلحة للسعودية

أرسلت الولايات المتحدة عددا كبيرا من بطاريات أنظمة الدفاع الجوي “باتريوت” إلى المملكة العربية السعودية لصد هجمات جماعة “أنصار الله” في اليمن.

ونقلت “وول ستريت جورنال”، عن مسؤولين أميركيين، قولهم إن “إرسال البطاريات جرى الشهر الماضي”، مشيرة إلى أن “الطلب تاخر بسبب بروتوكولات أمنية طويلة”.

وأضافت الصحيفة أن “الرياض لطالما طلبت أنظمة باتريوت من واشنطن، خاصةً ضد هجمات الطائرات دون طيار والصواريخ التي يشنها الحوثيون”.

ويأتي ذلك في وقت أفادت فيه تقارير بأن إدارة بايدن أعادت النظر في الطريقة التي تعامل بها الرياض، وقررت أن ترجع خطوة للخلف، لأنها تحتاج حاليا إلى زيادة إنتاج النفط لتقليل الأسعار التي أشعلتها الحرب الروسية الأوكرانية، لكن السعودية لا تستجيب بسبب معاملة إدارة بايدن، وبسبب تقلُّص الدعم الأمني الأميركي في الحرب اليمنية.

ومنذ تولي الرئيس الأميركي جو بايدن السلطة، في كانون الثاني 2021، تعرضت الشراكة الاستراتيجية بين السعودية والولايات المتحدة للاختبار؛ بسبب سجل الرياض في حقوق الإنسان، خاصة في ضوء الحرب في اليمن ومقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في عام 2018.

وذكرت تقارير عدة في الأيام الماضية أن هناك توترا بين الرئيس الأميركي وولي العهد السعودي.

وتحاول واشنطن حشد دعم دولي للمواجهة ضد روسيا و احتواء ارتفاع أسعار النفط.

وكانت وسائل إعلام أميركية قالت، في آب الماضي، إن إدارة الرئيس جو بايدن سحبت عددا من الأنظمة الأميركية المضادة للصواريخ “باتريوت” من “قاعدة الأمير سلطان الجوية” بالسعودية.

مقالات ذات صلة