قبيسي: نحن في مواجهة حقيقية لا بالسلاح والمقاومة بل بالصمود في وجه المؤامرة الإقتصادية

اعتبر عضو المكتب السياسي ل_”حركة امل” النائب هاني قبيسي خلال كلمة القاها في حفل تأبين اقامته ال”حركة” واهالي بلدة زبدين للفقيد الحاج احمد عبد اللطيف صفا، أننا “نعيش اليوم فترة عقاب دولية في لبنان فأزمة لبنان الاقتصادية ليست ناتجة عن فوضى داخلية فقط أو من واقع اقتصادي متردي. فوطننا محاصر من الغرب متعرضاً لعقوبات دائمة بمنع المغتربين من تحويل اموالهم الى لبنان، هذا الحصار الذي يمنع المغترب ان يحول حتى مصروف لأهله. واقفال تام لحدودنا الشرقية مع العالم العربي، هذا الحصار ضمن المؤامرة التي تحاك وتدبر على ثقافتنا وعلى رسالتنا وعلى مقاومتنا بعدما انهزموا مع ارهاب استحضروه الى وطننا، وارادوا ادخاله الى لبنان من حدودنا الشرقية وفشلوا فذهبوا الى عقوبات اقتصادية يتخذها الغرب بإدارة اميركية تديرها من بعيد. فنحن اليوم في مواجهة حقيقية ليس بالسلاح والمقاومة بل بالصمود فكل من يصمد بوجه هذه المؤامرة الاقتصادية هو مقاوم بوجه هذه الاعباء التي تفرض علينا فقط لاننا انتصرنا على العدو الاسرائيلي ونحن في لبنان. وفي خضم هذا الواقع نعيش مع الاسف، بعض الاحداث الداخلية التي تقوض الاستقرار والسلم الاهلي وتضيع هيبة الدولة. وبالامس تمكن قادة هذا الوطن من انهاء مشكلة حدثت في احد المناطق بإجتماع حصل في القصر الجمهوري، ما ريّح الساحة اللبنانية، بأن لبنان انتقل الى واقع افضل فالتحدي الاقتصادي بحاجة الى وحدة موقف سياسي والعقوبات التي تفرض بحاجة الى استقرار داخلي وكل ما اريد للبنان من خلافات داخلية لا تواجه الا بالوحدة الداخلية الوطنية”.

واضاف: “على كل مخلص في لبنان ان يعمل للوحدة الوطنية الداخلية لكي يقفل ابواب الفتن امام المتأمرين ونحن هذا الوطن امام كل الاعداء وهذا ما يقوم به دولة الرئيس نبيه بري منذ بداية المشكلة الحالية والمشكلات الماضية منذ ان دعى الى طاولة الحوار فهو لا يمارس هواية بل هو يترجم ثقافة موسى الصدر في العلاقات بين اللبنانيين وهو يقول لغة الحوار يجب ان تتغلب على لغة الفتنة والاختلاف وعلينا ان نحصن لبنان لكي نحافظ على انتصاراتنا”.

وتابع: “نحن مارسنا سياسية تعزز الوحدة الوطنية ودعوة اللبنانيين الى التوافق وترجمنا هذا عندما قدمنا اقتراح قانون يتحدث عن واجب قيام لبنان بنهضة جديدة على مستوى الانتخابات النيابية بأن يكون لبنان دائرة انتخابية واحدة وهذا ما يعزز التواصل الداخلي ويعزز التوافق الداخلي بين كل مناطق الوطن والتوافق بين كل ابناء الوطن على واقع سياسي جديد والهدف الاساسي من هذا الاقتراح ان نصل الى دولة مدنية نطبق الدستور من خلالها ونلغي الطائفية السياسية وينتقل لبنان الى دولة مدنية يحترم المواطن فيها بغض النظر لأي طائفة انتمى فلا يقوم لبنان الا بهذه الثقافة ولا ينجو الا برسالة تحمل المودة والعلاقات الطيبة بين كل الاطراف مع حفاظنا على المبادئ والقيم على كافة المستويات وبمحافظتنا على الرسالة والعقيدة التي امنا بها وهي ثقافة الامام المغيب السيد موسى والنصر الذي حققناه لا يحفظ الا بوحدتنا الداخلية وبتعزيز الكلمة والموقف الموحد على الساحة اللبنانية وهكذا ننقذ لبنان”.

مقالات ذات صلة