هذا ما تتضمّنه مبادرة الرئيس بري لحلّ الخلاف بين جنبلاط وارسلان

أجواء لقاء بعبدا: رئيس البرلمان اتصل بالجميع صباحاً

أفادت معلومات “الجديد” بأنّ المبادرة التي طرحها رئيس مجلس النواب نبيه بري تقوم على المصالحة المتمثلة بتبادل إسقاط حق الطرفين المتنازعين، أي رئيس “الحزب التقدمي الاشتراكي” وليد جنبلاط ورئيس “اللقاء الديموقراطي” طلال ارسلان، في قضيّتي الشويفات وقبرشمون، وتسيير عمل الحكومة مباشرة.

وبحسب المعلومات، فقد نالت المبادرة موافقة كافة الأطراف السياسية.

وكانت أفادت معلومات خاصة بـ”الجديد” أن الرئيس بري اتّصل بالجميع صباحاً واقترح لقاء بعبدا، فأجابه النائب طلال إرسلان بأن يكون اللقاء لقاء مصارحة وخارطة طريق وليس مصالحة.. فطلب برّي منه بأن يضع الخريطة التي يريد من بعبدا، ليجري إرسلان اتصالاته ويوافق على شرط المصارحة.

وغرّد ارسلان عبر “تويتر”: “ما يُحكى عن لقاء في بعبدا هو لقاء مصارحة ورسم خارطة طريق وليس مصالحة حتى الساعة ويرتكز على الأمن والقضاء والعدالة. من الممكن ان يتحوّل لقاء المصارحة الى مصالحة اذا تم الاخذ بالمبادرات المطروحة سابقاً”.

وأشارت معلومات “الجديد” أن الاجتماع في بعبدا عصراً هو لقاء سياسي برعاية رئيس الجمهورية بهدف المصارحة وتحت سقف عدم المسّ بالمسار القضائي.

ويضم لقاء مصالحة الذي من المقرر أن يُعقد اليوم في بعبدا، الرؤوساء ميشال عون، نبيه بري، سعد الحريري، النائب السابق وليد وجنبلاط والنائب طلال ارسلان.

مقالات ذات صلة