عوض ل”إذاعة النور”: الانتخابات حاصلة.. لكن علينا التوقف عند تحذير اللواء ابراهيم من اعادة التاريخ إلى الوراء!

أتوقع ترشح الحريري ..ولا اظنه يود " الانتحار السياسي "

أكد المشرف على موقع “الانتشار” الزميل ابراهيم عوض الى أن “الانتخابات النيابية حاصلة، والمجتمع الدولي يحثنا عليها صبحا ومساء، لكن ستتحكم بها الغريزة الطائفية وعامل المال. ومع ذلك علينا التوقف عند كلام المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم وتصدر مجلة” الأمن العام ” في عددها الأخير، إذ أعرب عن خشيته من ارتفاع نبرة الخطاب الطائفي قبل الانتخابات وحذر من إعادة التاريخ إلى الوراء”.

وتوقع عوض أن يشارك “الرئيس سعد الحريري فيها ” ولا يمكن أن لا يقوم بذلك والا سيكون بمثابة انتحار سياسي له وينهي نفسه، وهذا أمر غير معقول “، متوقعا أن يعلن عن ترشحه في 14 شباط في ذكرى استشهاد الرئيس رفيق الحريري”.

واستبعد عوض في حديث له عبر اذاعة “النور”، ضمن برنامج “السياسة اليوم” مع الزميلة بثينة عليق ،أن يتحالف الحريري مع “القوات”، مع احتمال عودة تحالفه مع “التيار الوطني الحر” لان في السياسة “كل شي ممكن”.

وأفاد عوض الى أن “المايسترو الخارجي لم يوفق حتى الآن في ادارة اللعبة ولن يتمكن من ذلك لانه شوه الأمور وتجلى ذلك في “الثورة” التي تحولت من انتفاضة شعبية صادقة إلى عمليات شغب وإحراق مصارف ومؤسسات ومحال تجارية وقطع طرقات.”

وتطرق عوض  في حديثه الى اللقاء الذي جمع الرئيس ميشال عون بالرئيس نجيب ميقاتي منذ يومين، موضحا أن “الأخير هو الأكثر تضررا من عدم انعقاد الحكومة. وهو يحاول جاهدا أن يقوم بدور “الاطفائي” حيث رتبّ الاتصال الذي جرى بين الرئيسين عون وبري وأدى ذلك الى تخفيف حدة التوتر بينهما”. وذكر عوض أن “مصادر “حزب الله” ابلغته إنها ليست في جو العودة الى مجلس الوزراء، وأن الرئيس ميقاتي لم يكن ليقدم على خطوته هذه لو لم تكن منسقة مع الرئيس بري”، لافتا في الوقت عينه الى أن “العودة إلى الجلسات قد تخفف من حدة التوتر بين “الحزب” وميقاتي”.

ورأى عوض ان الاتصال الذي جرى بين الرئيس ميقاتي وولي العهد السعودي محمد بن سلمان بواسطة الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون جاءت نتيجته باهته من منطلق أن السعودية ستقدم مساعدات للبنان عبر هيئات وجمعيات انسانية”.

وختاما تساءل عوض: “أيهما أقسى؟ كلام اعلامي قاله الوزير جورج قرداحي قبل أن يصبح وزيرا، أم ما تعرض له رئيس الحكومة في حينها سعد الحريري في السعودية من اذلال واجبار على الاستقالة، مطالبا المملكة أن “تأخذنا بحلمها.. فما تريده منا غير ممكن ومن رابع المستحيلات”.

مقالات ذات صلة