عوض لل”OTV”: من الخطأ التعرض للرئيس بري وكذلك للرئيس عون..ولابد من “اطفائي” يُصلح بين الأثنين

الرئيس ميقاتي "صامد" في موقعه على الرغم من أنه أكثر المتضررين من "الكربجة الحكومية"

أعرب المشرف على موقع “الانتشار” الزميل ابراهيم عوض عن تألمه لما وصلت إليه الأمور بين “التيار الوطني الحر ” و”حركة أمل” من منطلق أن الفريقين متفقان على الثوابت الوطنية لجهة دعم المقاومة والعداوة لأسرائيل والعلاقة مع سوريا فيما الصراع حاصل على مسائل داخلية.

وقال عوض، على محطة OTV في برنامج “حوار اليوم ” مع الزميل جاد أبو جودة ،أنه من الخطأ التعرض لقامة وطنية من طراز الرئيس نبيه بري وكذلك الأمر بالنسبة لرئيس الجمهورية العماد ميشال عون. ولطالما تمنى وناشد سعاة الخير ردم الهوة بين الرجلين لافتا إلى أن الرئيس بري بعث بإشارتين إجابيتين إلى بعبدا .الأولى قوله إنه على استعداد للصعود الى القصر الجمهوري سيرا على القدمين في حال حُلت قضية القاضي طارق البيطار. والثانية تجاوبه مع دعوة الرئيس عون إلى الحوار.

وعلى صعيد الحوار كشف عوض أنه سمع من زوار رئيس الجمهورية كلاما مفاده أن الأخير “يجس نبض” من يود دعوتهم لمعرفة من سيلبي الدعوة من عدمها وسيتخذ القرار بعد انتهاء العملية هذه.

وذكر عوض هنا في معرض الحديث عن طاولة الحوار ان الرئيس بري هو أول من ابتدعها وسار بها رؤساء الجمهورية من بعده.

وعن عودة تأزم العلاقة مع السعودية بعد كلام أمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله الأخير كرر عوض التأكيد على أن لبنان حريص كل الحرص على أن تكون العلاقة مع المملكة أكثر من جيدة ولا ينسى فضلها ومواقفها الداعمة للبنان على مر سنوات لكن على الرياض ان تتفهم الخصوصية اللبنانية ومكانة حزب ” الله ” الذي له نواب في البرلمان ووزراء في الحكومة وطلبها التخلص منه مستحيل إلا إذا ارادت اندلاع حرب على الساحة الداخلية .وكرر عوض هنا التذكير بأنه سبق للرياض ان أسرت رئيس حكومتنا وأرغمته على الاستقالة ولم يرد لبنان الرسمي بالقطيعة وسحب السفراء كما فعلت هي قبل مدة لذلك عليها ان ” تأخذنا بحلمها”.

وعن ” الكربجة” الحاصلة في عمل الحكومة وتعذر انعقاد جلسات لها أشار عوض أن لا جديد في هذا الموضوع حتى الساعة محييا الرئيس نجيب ميقاتي على صموده وهو اكثر المتضررين من هذه ” الكربجة”.

وتناول عوض الوضع المأساوي في مدينته طرابلس ،المتروكة لقدرها، وتساءل كيف يعقل على سبيل المثال ألا تعتمد العدادات في مسألة الاشتراكات الكهربائية مع أصحاب المولدات وعندنا رئيس حكومة ووزير داخلية من أبناء المدينة؟!.

مقالات ذات صلة