كلام “عالي السقف” لباسيل عن حلفائه.. برّي يريد “بيع” الأكثرية!

نقلت صحيفة “الديار” عن بعض المصادر الذين تسنى لهم لقاء رئيس “التيار الوطني الحر” جبران باسيل بأنهم شعروا بمدى انزعاجه وغضبه واسئلته عن مواقف حزب الله وصمته عن دور رئيس المجلس.

وبحسب المصادر فان باسيل قال كلاما «عالي السقف» في مجالسه عن دور حلفائه وضرورة ان يحدد كل فريق خياراته وتحالفاته وصولا الى توجيه اتهامات بان الثنائي الشيعي وتحديدا بري يريد «بيع» الاكثرية وسط صمت من حزب الله، لذلك ووفقا المصادر فان  «من واجب باسيل حماية التيار الوطني الحر، مع قناعته السياسية بالوقوف الى جانب القضايا العربية من فلسطين الى سوريا ومحاربة الارهاب» وكل هذه الهواجس التي وصلت الى حزب الله سيعلنها باسيل بالتفاصيل الاحد. وسيتطرق الى كل الملفات الا اذا طرأت تطورات ايجابية قبل الاحد نتيجة الخطوط المفتوحة بين حزب الله والتيار الوطني والتطمينات التي اعطيت لباسيل عن وقوف الحزب الى جانبه انتخابيا في كل المناطق مع رفض تسريبات باسيل واتهاماته «ببيع» الاكثرية، وقد قلل الشيخ نعيم قاسم من الخلافات مع عون والتيار واشار الى ان كل الامور ستأخذ طريقها الى المعالجة والحل، وحسب المصادر، فان التباين بين الطرفين لا يعني غلق الابواب كليا مع انتقال الملف الى ايدي سماحة السيد حسن نصرالله شخصيا، وربما تطرق اليه في كلمته الاثنين، كون العلاقة باتت بحاجة الى مصارحة شاملة وحوارات اعمق وصولا ربما الى تطوير تفاهم مار مخايل.

ووضعت المصادر نفسها كل الهواجس الاساسية لجميع القوى السياسية في الاطار الانتخابي النيابي في ايار واستحقاق رئاسة الجمهورية بين «التشرينين» واعتبار هذه القوى وتحديدا المسيحية ان من يتقدم نيابيا يعبد الطريق الى بعبدا، وهذا يفرض على باسيل عدم تقديم اية تنازلات وتحديدا لحزب الله الذي لم يتدخل امام محاولات وعمل رئيس المجلس نبيه بري الدائم لتحجيم التيار مع سعد الحريري ووليد جنبلاط وسليمان فرنجية بالتزامن مع الحرب الكونية على العهد والتيار نتيجة خياراتهما السياسية. وحسب المصادر ايضا فان حزب الله لم يضغط على برّي في شان الطعن المقدم من التيار بالانتخابات النيابية، وترجم الامر من خلال موقف العضوين «الشيعيين» في المجلس الدستوري برفض الاقتراح العوني بتصويت المغتربين لكتلة من ٦ نواب فقط بدلا من صب اصواتهم لصالح النواب الـ ١٢٨، لانه حسب الاحصاءات.

مقالات ذات صلة