ندوة ثقافية عن ولادة المسيح في مجمع البحار في سبلين: محطة تحول كبيرة في مسار تاريخ الشعوب

نظمت جمعية مراكز الإمام الخميني ندوة فكرية ثقافية،عن ولادة السيد المسيح. وحاضر فيها رئيس بلدية جدرا الأب جوزف القزي، وعضو الهيئة الإدارية ل”تجمع العلماء المسلمين” الشيخ ماهر مزهر وإمام بلدة وادي جدرا – وادي الزينة الشيخ محمد بيشكر.

وحضر الندوة رئيس بلدية سبلين محمد يونس، الأب جان خوري وممثلون عن الأحزاب اللبنانية، والفصائل الفلسطينية بالإضافة إلى فعاليات من المنطقة.

افتتاحا، آيات من الذكر الحكيم للشيخ محمد نبيه الحاج، فالنشيد الوطني ونشيد حزب الله. ثم تحدث الأب القزي عن الميلاد وأبعاده الروحيه والانسانية.وقال:” لا شك أن ميلاد السيد المسيح هو محطة تحول كبيرة في مسار تاريخ الشعوب وحضارتها وثقافاتها وعلاقاتها، وهذا يظهر من خلال الإحتفالات التي تقام في العالم في هذه المناسبة ومن خلال مواقف الكنيسة وبابواتها في الدفاع عن حقوق الإنسان وكرامته وثقافة الحياة وإلغاء الحركات والفوارق والاعتذار عن الأخطاء، وإبرام إتفاقيات التسامح والأخوة الإنسانية وحوار الأديان والثقافات، ناهيك عن رفض العنف والقتل والحروب، كما شددت الكنيسة أيضا على اتباع الطرق السلمية في حل النزاعات بين الدول والشعوب”.

أضاف :”هذه الندوة اليوم التي تقيمها جمعية مراكز الإمام الخميني الثقافية، تندرج في هذا الإطار الإيماني الأخوي الثقافي لتظهير حقيقة رسالة السيد المسيح، وذكرى ولادته على أنه “كلمة الله” إلى مريم ومنها إلى البشرية جمعاء.. “إنها بشارة المحبة “الرحمة والعدالة” والمسامحة والغفران والسلام والرجاء الصالح لبني البشر”، مؤكدا “إن ميلاد السيد المسيح هو مناسبة لتجديد الإيمان، ليس فقط بالصلاة والتقوى، بل أيضا بإتباع الفضيلة وعمل الرحمة والمحبة لمن هم بحاجة إلى مد يد العون والمساعدة، وما أكثرهم اليوم في وطننا الذي يعاني شعبه ويئن تحت وطأة معاناة الجوع والقهر والعوز والظلم والفساد، ومن سياسات الداخل العقيمة، وسياسات الخارج الخبيثة والظالمة والقوى الظلامية وكذلك من القريب والشقيق والصديق، ناهيك عن الأعداء المتربصين بالوطن وفي مقدمهم “إسرائيل”.

وتحدث الشيخ مزهرعن الأخلاق والرحمة في شخصية نبي الله، عيسى عليه السلام.

واختتمت بكلمة للشيخ بيشكر الذي تحدث عن “المسيح والمهدي المنتظر والأمل الموعود”.

مقالات ذات صلة