74 سنة على نكبة هيروشيما ومطالبة يابانية بمعاهدة دولية لحظر السلاح النووي

تحل، اليوم الثلثاء، الذكرى الـ74 لنكبة هيروشيما التي يقول الأميركيون إن الهجوم الذي تم نهاية الحرب العالمية الثانية كان لإرغام اليابان على الاستسلام بـ 15 آب 1945.

واليوم طالب رئيس بلدية هيروشيما حكومة اليابان تزامنا مع إحياء الذكرى بحثّ العالم على تبنّي معاهدة دولية تاريخية تحظر الأسلحة النووية.

وحضر مراسم إحياء هذه الذكرى رئيس الحكومة اليابانية شينزو آبي في حديقة السلام التذكارية في هيروشيما، حيث صلى الأهالي بصمت وأضاؤوا الشموع ووضعوا أكاليل الزهور في الحديقة تكريما لذكرى الذين قضوا في 6 آب 1945 بقنبلة واشنطن الذرية.

واستغل رئيس البلدية كازومي ماتسوي المناسبة لدفع إدارة آبي للتوقيع على اتفاقية حظر الأسلحة النووية التي وافقت عليها أكثر من 120 دولة ورفضتها الولايات المتحدة ودول نووية أخرى.

وقال ماتسوي: “أدعو حكومتنا إلى إظهار سلمية الدستور الياباني في اتخاذ الخطوة التالية نحو عالم خال من الأسلحة النووية”.

كما دعا رئيس بلدية هيروشيما قادة العالم إلى مدينته لمشاهدة النصب التذكاري للضحايا وسط توقعات زيارة البابا فرنسيس هيروشيما في وقت لاحق من هذا العام.

من جهته وعد آبي بأن تكون بلاده “جسرا” بين الدول النووية وغير النووية، لتخليص العالم من هذا السلاح، مضيفا أنه “بمساعدة من الجانبين، سأشجعهم بروية على الدخول في حوار حظر النووي وعازم على قيادة الجهود الدولية لتحقيق ذلك”.

يشار إلى أن اليابان هي الدولة الوحيدة التي تعرضت لهجوم ذري شنته الولايات المتحدة على هيروشيما وناغازاكي قبل أيام على استسلام اليابان في 15 أغسطس 1945 مع انتهاء الحرب العالمية الثانية.

مقالات ذات صلة