شلالا عن “قبرشمون”: الكلمة للقضاء بعيدا عن السياسة وأبواب بعبدا مفتوحة للمبادرات

أكد المستشار الإعلامي في رئاسة الجمهورية رفيق شلالا ان الحديث عن ان “رئيس الجمهورية العماد ميشال عون تخلى عن المصالحة غير صحيح، لان الرئيس حدد بعد اقل من 24 ساعة من وقوع حادثة قبرشمون في المجلس الاعلى للدفاع 3 مسارات للمعالجة، مسار أمني ومسار قضائي ومسار سياسي”، معتبرا انه “في المسار الامني اتخذ الجيش وقوى الامن كل الاجراءات الامنية الضرورية لاعادة الاستقرار والهدوء الى المنطقة بعد التوتر الذي حصل، وقضائيا وضعت النيابة العامة التمييزية يدها على الملف واجرت التحقيقات بالتعاون مع الاجهزة الامنية وخصوصا مع فرع المعلومات في قوى الامن الداخلي، وبالتزامن كان العمل الى الخط السياسي قائم والجميع يعلم كم من مبادرة طرحت وكم من اجتماع عقد في قصر بعبدا وكم من فكرة واقتراح تبادلهم الاطراف، والتحرك الواسع الذي قام به المدير لاعام للامن العام اللواء عباس ابراهيم”.

واعتبر شلالا في حديث لإذاعة “صوت لبنان (93.3)”، ان كل هذه المبادرات كانت في كل مرة ابواب قصر بعبدا مفتوحة لها، وحتى ان الرئيس عون وافق كليا ان تتم المصالحة في قصر بعبدا بحضور الرئيسين بري والحريري وجنبلاط وارسلان، والرئيس استنفد كل المحاولات، والمبادرات اصطدمت بمواقف متناقضة، وعندما تتم الموافقة على موضوع يتم رفضه لاحقا”، وقال: “لمدة شهر ونصف الموضوع يدور بين الطروحات والمبادرات، ووصلت الامور الى مكان لا اتفاق فيه على مخرج، وهنا كان لا بد للقضاء الذي كان يقوم بدوره اصلا ويتابع التحقيقات ان يعطي النتيجة لكي يرتكز الجميع عليها، لذلك فخامة الرئيس يقول ان الملف بات بيد القضاء وهناك قاضي تحقيق عسكري يتولى التحقيقات وهو اصدر بالامس مذكرات توقيف وهو مستمر بتحقيقاته، فلننتظر نتائج التحقيقات وكل طرف عليه تقبلها”، معتبرا ان كل “الفرقاء المعنيين قالوا انه يجب ترك الملف بيد القضاء وان يتم ابعاده عن السياسية وهذا ما يحاول رئيس الجمهورية فعله وبنتيجة القضية سيتم اعلان الخطوات التالية انطلاقا من القرار القضائي”.

وكشف شلالا عن ان اي تحرك للمصالحة وتوفير مناخات ايجابية فالرئيس عون يدعمه ولا يمكن ان يكون ضده بالرغم من كل ملابسات حادثة قبرشمون واسبابها وظروفه ومن كان المستهدف، وكل شيئ مثبت من خلال التحقيقات ولا سيما التي اجراها فرع المعلومات والتسجيلات الصوتية التي توفرت، وهذا الامر متروك للقضاء والرئيس لم يعطل المصالحة بل يسعى دائما لإيجاد حل ولكن اليوم على القضاء ان يقول كلمته وليحترم الجميع كلمته.

مقالات ذات صلة