سليم في حديث الى مجلة الجيش: “الشّعب يبقى أساس الاستقلال الّذي هو فعل إيمان بالوطن”

أكّد وزير الدّفاع الوطني ​مزريس سليم​، أنّ “لبنان​ لن يكون إلّا مستقلًّا، مهما هبّت عليه رياح الفتنة واشتدّت الأزمات”، مشيرًا إلى أنّ “استقلال لبنان هو ثمرة تضحيات أبنائه، وإيمانهم الرّاسخ بنهائيّة هذا الوطن، وأنّ الاستقلال نضال يومي، ومسؤوليّة صونه وتمتينه تقع على عاتق الجميع”.

وشدّد سليم على أنّ “هذه المؤسّسة، ورغم قساوة الظّروف الّتي نمرّ بها، يضحّي أفرادها حتّى الاستشهاد في سبيل أن يبقى الوطن عزيزًا مستقلًّا”. ورأى أنّ “بلدنا هو أجمل بلدان الأرض وشعبنا شعب حيّ، ولا بدّ من أن تشرق شمس الخير على لبنان بعد هذه الأزمة غير المسبوقة في تاريخه الحديث”.

وذكر أنّ “وطننا مرّ بتحدّيات كبرى على مدى العقود الأخيرة، وكنت ما أزال في الخدمة العسكريّة، وعايشت ظروف وتداعيات تلك الأحداث الّتي عانى منها الشعب بأفراده، والوطن بمؤسّساته كافّة، لكنّ إيمان أبناء شعبنا بوطنهم وحبّهم له جعلهم ينهضون مجدّدًا رغم الآلام والتّضحيات، ليعيدوا إلى لبنان نبض الحياة والتقدّم والاستمرار. في النهاية، الوطن هو الناس لذا فهم مسؤولون عن وطنهم”.

كما توجّه إلى العسكريين بالقول: “إنّ إيمانكم بلبنان وبالمؤسّسة العسكريّة واضح، وتحظون بتقدير كبير من كلّ أطياف ​الشعب اللبناني​، وأنتم جزء من هذا الشعّب، وكلّ عمل تقومون به هو للوطن وللشعب، لذا فإنّ تضحياتكم اليوم ستثمر غدًا، ولن يذهب جهدكم سدى لأنّ هذه التّضحيات مردّها إلى الإيمان العميق بلبنان وواجب الدّفاع عنه”.

وأكّد سليم أنّ “من المهمّ أن يبقى الجيش جاهزًا لأداء أدواره المكلّف بها من السّلطة السّياسيّة، من خلال تحسين ظروفه وواقعه، على مستوى العديد والتّجهيز والاستشفاء والحالة الماليّة بشكل عام، ليتمكّن أفراده من تلبية متطلّبات الحياة وتحدّياتها”.

مقالات ذات صلة