العمل الاسلامي دانت الغارة الصهيونية على ريف دمشق: العدو لا يفهم إلا بلغة الحديد والنار

نددت “جبهة العمل الاسلامي” في بيان “بالغارة الوحشية الآثمة التي نفذتها الطائرات الصهيونية الغادرة في ريف السويداء في سوريا، وأدت إلى استشهاد جندي وإصابة عدد آخر وتدمير بطارية للدفاع الجوي”، معتبرة” هذا الهجوم السافر اعتداء مباشرا على سيادة الجمهورية العربية السورية، وعلى الشعب السوري الشقيق، وهو بمثابة عدوان همجي ووحشي بسبب مواقف سوريا ودعمها للقضية الفلسطينية وعدم خضوعها واستسلامها أمام الضغوطات الأمريكية الصهيونية، وبسبب انتصارها ودحرها للارهاب التكفيري المدعوم أمريكا وصهيونيا وخليجيا من أجل تفتيت وتقسيم سوريا وحرفها عن الصراع مع العدو الصهيوني الغاشم في ظل عمليات التطبيع القائمة والجارية على قدم وساق مع هذا العدو”.

ورأت الجبهة: “أن هكذا عدوان سافر سيزيد من عزم سوريا وجيشها العربي وقيادتها الحكيمة على متابعة مسيرة الصمود والتصدي الذي سترد فيه سوريا على كل تلك الاعتداءات ضد الأهداف الإسرائيلية داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة مهما طال الزمن والذي لن يطول كثيرا” .

من ناحية أخرى، أشادت الجبهة “بالعملية البطولية في مستوطنة حومش شمال الضفة الغربية والتي أدت إلى مقتل مستوطن، لافتة “إلى أن هذه العملية بمثابة رد طبيعي ومشروع وحق أقرته كل القوانين والدساتير الوضعية في الدفاع عن الأرض وتحريرها من براثن المحتلين وقطعان المستوطنين”.

ودعت الجبهة “المقاومين الأبطال إلى تكثيف عملياتهم النوعية تلك لأن العدو الصهيوني الغاشم لا يفهم إلا بهذه اللغة لغة الحديد والنار وأنها اللغة الوحيدة التي دون أدنى شك ستحرر الأرض وتستعيد الكرامة”.

مقالات ذات صلة