حواط: حجج وهمية يعتمدها البعض لتطيير الانتخابات.. و استقالة القرداحي لن تقدم او تؤخر

كشف عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب زياد حواط عن “وجود دفع دولي يتلاقى مع ضغط داخلي يتقدمه حزب القوات اللبنانية لإجراء الانتخابات النيابية في موعدها في مقابل نية يضمرها حزب الله والتيار الوطني الحر لتطيير هذا الاستحقاق وهذا الامر إن حصل من شأنه وضع لبنان في عزلة شاملة تمنع وصول أي حبة دواء إليه”.

وتحدث حواط عبر “صوت كل لبنان” عن حجج وهمية يعتمدها البعض لتطيير الانتخابات معولا “على قرار المجلس الدستوري في حسم الأمور فقبول الطعن بتصويت المغتربين في أماكن سكنهم سيشكل عائقا أمام إنجاز الاستحقاق الانتخابي لعدم وجود تقسيمات واضحة للدائرة 16 وتوزيع النواب طائفيا، ما يؤدي إلى احجام المغتربين عن المشاركة وخيبة أمل كبيرة لهم داعيا الى التريث حتى 17 كانون الأول لتحديد المسار الانتخابي”.

ورأى أن “المواجهة ستتفاقم والقوات اللبنانية على استعداد للمواجهة بكل إمكاناتها كما أن المزاج الشعبي سيدعم مشروع القوات”، لافتا الى أن “الشعب اللبناني اليوم أمام خيارين إما التجديد لهذه السلطة وتفويض حزب الله لأخذ لبنان رهينة أو الانتخاب لصالح تحرير لبنان من حزب الله وإعادته الى محيطه العربي فلبنان لا يستطيع أن ينسلخ عن محيطه العربي كما أن الإرتهان الى الخارج لم يأتِ إلا بالويلات”.

وعن مصير الرئيس سعد الحريري الانتخابي أكد حواط أن “تيار المستقبل ولو أن وضعه غير سليم الى جانب الرئيس الحريري حاجة لبنانية ووطنية”.

واعتبر أن “حزب الله لا يريد الحقيقة في قضية إنفجار مرفأ بيروت فيما الجمهورية القوية تشدد على استقلالية القضاء وعدم التدخل في شؤونه، وغير معنية بأي صفقة أو تسوية، على حساب القضاء”.

وعن استقالة الوزير جورج قرداحي رأى أنها “لن تقدم ولن تؤخر فجوهر المشكلة يختلف عن ظاهرها”، مشيرا الى أن “الرئيس نجيب ميقاتي نجح عبر طريقة التسلل إلى سحب استقالة قرداحي لإعادة تسويق حكومته مع الخليج والعالم لكن الخليج يريد طريقة تعاط أخرى والسعودية تشترط تعهد الحكومة بوقف تهريب المخدرات، وعدم استخدام لبنان مقرا ولا ممرا لاستهداف قادة دول التعاون الخليجي إعلاميا، إضافة لعروبة لبنان وتأكيد انتماء لبنان إلى جامعة الدول العربية”.