درويش لـ”المركزية”: لا جديد على الساحة الحكومية قبل الاسبوع المقبل

رأى عضو “لقاء الوسط المستقل” النائب علي درويش “إن لبنان بات وللاسف ساحة كباش للقوى الاقليمية والدولية ويدفع شعبه الثمن من اشغاله التي تعطلت واقتصاده المتوقف والمشلول ومن معيشته التي بات متعذرا توفيرها على الغالبية العظمى من أبنائه”.

وقال درويش في حديث الى “المركزية” “ليس بعيدا عن هذه المشهدية المأسوية جاء تعطيل الحكومة التي يجهد رئيسها نجيب ميقاتي لفك أسرها وعودتها الى الاجتماع، خصوصا وأن ثمة ملفات عدة شائكة تستوجب المعالجة العاجلة وتتطلب موافقة مجلس الوزراء ولا تستطيع اللجان الوزارية التي تكثف اجتماعاتها بحض من الرئيس ميقاتي البت بها”.

ويضيف “إن الرئيس ميقاتي الموجود راهنا في الفاتيكان يعول على دور للبابا فرنسيس في المساعدة لرفع الحصار عن لبنان، وتاليا لا جديد على الساحة الحكومية قبل الاسبوع المقبل وعودته الى بيروت، علما انه كان ورئيس المجلس نبيه بري توصلا الى تلمس خارطة طريق للخروج من المراوحة القائمة يفترض استكمالها بعد العودة من روما”.

ويختم: “لا شك في أن البلاد تعيش مخاضا عسيرا واياما صعبة قد تستمر حتى الانتخابات النيابية المقبلة التي يفترض أن تحمل التغيير المنشود وفق رؤية المجتمع الدولي، لكن علينا كلبنانيين مسؤولين ومواطنين ان نتكاتف لتمرير هذه المرحلة باقل الخسائر وذلك من خلال توفير المستلزمات الضرورية للمواطن عبر الاقرار العاجل للبطاقة التمويلية وتامين الاستشفاء والدواء من خلال تفعيل مراكز الرعاية الاجتماعية وتعزيز دورها”.

مقالات ذات صلة