عوض للـ”LBCI”: اللقاء الرئاسي الثلاثي في بعبدا “اعلان نوايا”

الوزير قرداحي تمنى على الرئيس ميقاتي طرح قضيته داخل مجلس الوزراء لسماع رأي زملائه فيها

“يمكن أن يطلق على اللقاء الرئاسي الثلاثي الذي جرى في بعبدا يوم عيد الاستقلال عنوان” اعلان نوايا”. بهذه العبارة رد المشرف على موقع “الانتشار” الزميل ابراهيم عوض عن سؤال مقدم برنامج “نهاركم سعيد” الزميل مالك الشريف على محطة LBCI عما دار في اللقاء المذكور.وأضاف أن اهم ما فيه اولا إذابة الجليد الذي كان قائما في العلاقة بين الرئيسين ميشال عون ونبيه بري. وهذا، إن استمر، من شأنه حل الكثير من الأمور على الصعيدين الحكومي والتشريعي.

وذكر عوض ان لا عودة لجلسات مجلس الوزراء في الوقت الراهن ، على الأقل قبل عودة الرئيس نجيب ميقاتي من الفاتيكان والرئيس عون من الدوحة. وبات معروفا أن العودة مشروطة بمعالجة قضية القاضي طارق البيطار، سواء بإبداله كما طالب الثنائي الشيعي، أو ” ابتداع مخرج” من جانب وزير العدل، الذي كلف بالموضوع، .بالتعاون مع مجلس القضاء الأعلى.

ولدى سؤاله عما استند إليه الرئيس ميقاتي في إعلانه عن قرب عقد مجلس الوزراء اجاب عوض أنه من الطبيعي أن يشيع رئيس الحكومة أجواء تفاؤل ولا بد من التنويه هنا بصموده وفعل ما بوسعه لتستقيم الامور ومثابرته على” تحريك” وزراء حكومته وترجمة ذلك باللقاءات والاجتماعات التى تنعقد والمقررات التي تنبثق عنها والتي تتوخى “وقف الانهيار” قدر الإمكان والعبارة هذه الرئيس ميقاتي نفسه.

وأكد عوض ان لا علاقة لقضية الوزير جورج قرداحي ب “تجميد” جلسات الحكومة، موضحا ان الامر منفصل وبالامكان العودة فورا الى طاولة مجلس الوزراء، اذا ما حُلت مسألة القاضي بيطار، على يبحث موضوع الوزير قرداحي في الجلسة مشيرا إلى أن الأخير أبلغ الرئيس ميقاتي ، حين زاره في منزله، أنه ليس حجر عثرة اذا ما حصل لبنان على ضمانات سعودية تفيد ان استقالته من شأنها إعادة العلاقات إلى طبيعتها ، علما انه يود عرض القضية على زملائه في مجلس الوزراء كي يسمع رأيهم في الأمر ويبنى على الشيء مقتضاه.

وفي موضوع الانتخابات النيابية المقبلة، أفاد عوض أنها حاصلة لكنه لا يتوقع احداثها “انقلابا” في صورة البرلمان باعتبار ان الطائفية المعششة في النفوس هي التي تتحكم بمزاج الناخبين.

هذا ورفض عوض القول بأن لا استقلال في لبنان، مشددا ان لبنان مستقل بالفعل، لكن هناك من يفسح المجال للتدخلات الخارجية حتى باتت رؤية سفير أجنبي كأنها “بركة” وفي ذلك انتقاص من السيادة والاستقلال.

مقالات ذات صلة