خسرت صديقاً غالياً على قلبي!

نعى الوزير والنائب السابق محمد الصفدي صديقه الراحل الدكتور عثمان عويضة بكلمات مؤثرة نابعة من القلب.. وفيما يلي نص الرثاء:

ببالغ الحزن والأسى، تلقيتُ، وأنا خارج لبنان، نبأ رحيل الدكتور عثمان عويضة، الصديق الصدوق، الذي خسرتْه مدينة طرابلس كطبيب إنساني وكرجل طيب وخلوق، وخسرْتُه أنا شخصياً كأخ وفيّ وكصديق ودود الى أقصى حدود المودة، وخسرتْه مؤسسة الصفدي عاموداً أساسياً من أعمدتها.

ربطتْني بالفقيد الغالي منذ بدايات الثمانينات علاقة وثيقة من الأخوة والصداقة، فكان نعم السند ونعم العون، واستمر الى جانبي ليكون العين المضيئة والدالة دوماً على الخير، إيماناً منه بأن الساعي الى الخير كفاعله. وسرعان ما التحق، بعد تقاعده، للعمل في مؤسسة الصفدي، حيث كان اهتمامه منصباً بشكل خاص على الأمور الصحية.

هو الإنسان الطيب المحبّب المهذب، اللطيف العفيف، البار بأهله وإخوانه وأصدقائه.

فهم الراحل الكبير دوره في الحياة طاعة لله وبرّاً بالأهل، ووفاءً للأصدقاء… كان في الحقيقة مدرسة في النبل والعفة والرقي والأدب ومكارم الأخلاق ونموذج مثالي للعطاء.

إن قلوبنا تسابق أعيننا في البكاء عليك يا فقيدنا الغالي، يا أخانا الكبير، يا صديقنا الحبيب… فاهنأ في جوار ربك بين الصدّيقين والأبرار، وليكن من بعدك الصبر الجميل، ولأهلك أجمعين حسن العزاء، وجعل الله الجنة مسكنك.

وإنا لله وإنا إليه راجعون

 

مقالات ذات صلة