مأساة الصناعة: المعامل تنتقل إلى الخارج والعمال يُصرفون

استغرب نائب رئيس جمعية الصناعيين زياد بكداش ما يتردّد عن اتجاه الحكومة إلى رفع سعر الدولار الجمركي من 1500 ليرة لبنانية الى سعر المنصة الذي يوازي 17500 ل.ل. “في وقت تتراجع القدرة الشرائية للمواطن وحركة العمل في القطاع الخاص، مع عدم معالجة موضوع وقف التصدير الصناعي الى المملكة العربية السعودية”.

وأكد بكداش في حديث الى وكالة الانباء المركزية ان “القطاع الصناعي بدأ بتطبيق الـ “plan b” حيث يدرس امكانية فتح خطوط جديدة أو نقل مصانعه إلى خارج لبنان ومنها تركيا وقبرص ومسقط ومصر. وانطلق البعض في عملية النقل حيث ان احد الصناعيين الذي كان يصدر حوالي 60 المئة من انتاجه الى السعودية، نقل مصنعه الى مسقط، إضافةً إلى نقل مصنعين إلى مصر عندما أوقفت السعودية استيراد المواد الغذائية منذ فترة”، معلناً أن “الموظفين والعمال في المصانع المغادرة صرفوا من الخدمة وهذا ما يؤسف له في الظروف التي يمر فيها البلد”.

وأكّد بكداش أن “جمعية الصناعيين مصممة على التقيد بما تم الاتفاق عليه في لجنة المؤشر بالنسبة إلى تعويض النقل والمنح المدرسية في القطاعين العام والخاص. وكان من المتوقع ان يبت موضوع المساعدة الاجتماعية في الاجتماع الذي كان مقرراً للجنة المؤشر غداً، الا ان سفر رئيس الاتحاد العمالي العام بشارة الأسمر أدى إلى تأجيل الموعد الى الاسبوع المقبل”.

وحذّر من “تراكم المشاكل الاجتماعية حيث تحدث الباحث في الدولية للمعلومات محمد شمس الدين  في لجنة المؤشر عن انخفاض الاشتراكات في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي من مليون و300 ألف مشترك الى 800 ألف، وهذا ان دل على شىء فعلى عمق الازمة الاجتماعية والاقتصادية”.

وختم بكداش، لافتاً إلى انه كان يصدر الى “المملكة العربية السعودية اكثر من 15 شاحنة كبيرة تشكل 59 في المئة من التصدير الى الخارج، وإذا بقيت الاحوال على ما هي فسندرس خيار فتح خطوط جديدة أو نقل مصانعنا إلى الخارج”.

مقالات ذات صلة